برنامج بدني مصاحب للحمية الكيتونية وأثره في تخفيف الوزن لموظفات كلية التربية الأساسية للأعمار من (30 - 40 سنة)
اشتمل البحث على خمسة أبواب رئيسة: الباب الأول التعريف بالبحث: إذ اشتمل على مقدمة البحث وأهميته تطرقت الباحثة فيها إلى ضرورة إتباع برامج بدنية مصاحبة لحميات غذائية كيتونية لإنقاص الوزن والحد من السمنة ولما لها من دور فعال في أكسدة الدهون الزائدة للتمتع بلياقة بدنية وصحة جيدة,كذلك تم التطرق إلى نوع البرامج الغذائية وطرائق الرجيم في الآونة الأخيرة التي تعتمد على النظم الغذائية قليلة المحتوى ممن الدهون بوصفها الطريقة الأنسب لإنقاص الوزن على الرغم من وجود أنظمة اخرى أثبتت فاعليتها في دول العالم المتقدم. وتكمن أهمية البحث في استخدام برنامج غذائي مصاحب لحمية كيتونية والذي يعتمد على أكسدة الدهون للحصول على الطاقة اللازمة للقيام بوظائف الجسم المختلفة. أما مشكلة البحث: تكمن في أنه على الرغم من التقدم العلمي الكبير الحاصل في مجال البحوث وظهور العديد من الطرائق والوسائل المتبعة للتخلص من السمنة إلا أن الأساليب التجارية والتقليدية لا زالت تسيطر أغلب الأحيان على آراء الممارسين لتخفيف الوزن. ومع هذا فإن الدراسات العلمية الحديثة لا زالت تدرس وتجرب أنظمة متعددة ومختلفة ومنها نظام الحمية الكيتونية الذي استخدمته الباحثة والذي يعتمد على استهلاك الدهون وأكسدتها بدلاً من استهلاك الكربوهيدرات للحصول على الطاقة اللازمة للقيام بوظائف الجسم وربطه ببرنامج بدني لتحقيق مستوى بدني مناسب. ويهدف البحث للتعرف على برنامج بدني مصاحب للحمية الكيتونية وأثره في تخفيف الوزن للأعمار (30-40) سنة لعينة البحث. وافترضت الباحثة أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين الاختبارات القبلية والبعدية للبرنامج البدني المصاحب للحمية الكيتونية وتأثيرها في تخفيف الوزن لعينة البحث. الباب الثاني: احتوى الباب الثاني على الدراسات النظرية والمشابهة التي تخص موضوع البحث. الباب الثالث: اعتمدت الباحثة على المنهج التجريبي كطريقة لحل المشكلة وتم اختيار العينة بطريقة عمدية إذ تمثلت بمجموعة من موظفات كلية التربية الأساسية، الجامعة المستنصرية البالغ عددهن 16. وعمدت الباحثة إلى الإجراءات التالية: 1) إجراء الاختبارات القبلية بعد أن تم تطبيق التجربة الاستطلاعية لعينة البحث. 2) تطبيق البرنامج البدني ونظام الحمية الكيتونية. 3) إجراء الاختبارات البعدية لعينة البحث. الباب الرابع: وتضمن عرض النتائج وتحليلها باستخدام عدد من الوسائل الإحصائية والجداول ثم مناقشتها ودعمه بالمصادر .حيث أظهرت النتائج فروق معنوية لوزن الجسم في الاختبارات القبلية والبعدية لصالح الاختبار البعدي. أما الباب الخامس فتضمن الاستنتاجات فقد تم التوصل إلى وجود تحسن في قياسات واختبارات التركيب الجسمي كلها لدى عينة البحث، وتبين ذلك من خلال الفروق المعنوية للمتغيرات سواء كانت لمحيطات الجسم أو سمك الثنايا الدهنية ووزن الجسم، وذلك بفعل البرنامج البدني المرتبط بالتغذية الصحيحة لتخفيف الوزن. أما التوصيات فقد أوصت الباحثة اعتماد برامج بدنية المدعومة بالتغذية المدروسة لإنقاص الوزن والحفاظ على الصحة. (الملخص المنشور)