توظيف التكنولوجيا الرقمية في تطبيق بروتوكول علاجي لصالح الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد ومرافقة أوليائهم : دراسة ميدانية بالمركز النفسي البيداغوجي للأطفال المعاقين ذهنيا بتجلابين، الجزائر
تجاوبا مع الظروف الجديدة التي تسبب في ظهورها وباء كورونا منها الغلق الكلي للمؤسسات التربوية والمتخصصة ومع تطبيق بروتوكول التباعد الاجتماعيٍ الذي تقرر حفاظا على السلامة الجسدية والنفسية للأفراد، بات من الضروري علينا كمختصين الاستعانة بالوسائط التكنولوجية المختلفة للتكفل بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة لأن هذه الوسائط توفر لنا العمل معهم ومع أسرهم بشكل أسرع وأكثر دقة وفي بعض الحالات بطرق مختلفة لم تكن معروفة ولا ممكنة في السابق. ومن هنا تبرز إشكالية بحثنا هذا المتمثلة في ما مدى نجاعة استخدام الوسائط والتطبيقات التكنولوجية لمواصلة التكفل والتدريب على أنشطة البروتوكول العلاجي لإعادة تربية وتعزيز العمليات المعرفية الانتباه والإدراك مقدم للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد وأوليائهم باستعمال تطبيق زووم ووسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة، وقد شملت دراستنا ستة حالات أطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد مع أوليائهم هذا البروتوكول عبارة عن مجموعة من النشاطات التعليمية والتدريبية تمس محاور جد هامة ذات علاقة وطيدة بالنمو الحسي الحركي والمعرفي. ويقترح تنمية بعض جوانب القصور للطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة عامة المصاب باضطراب طيف التوحد خاصة. وقد أثبتت نتائج هذه الدراسة أن استخدام البدائل والوسائط التكنولوجية لزالت ضئيلة ويفضل الأولياء التكفل الحضوري عن التكفل عن بعد. ومن خلال نتائج هذه الدراسة خرجنا بتوصيات للتسريع من تقبل الأولياء لمثل هذه الطرق التكنولوجية لتحسين التعامل مع الحالات. (الملخص المنشور)