درجة وعي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية بالتعلم النقال واتجاهاتهم نحوه
هدفت الدراسة إلى قياس درجة وعي أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود في المملكة العربية السعودية بالتعلم النقال، واتجاهاتهم نحوه، وتقديراتهم للمعوقات التي تواجه استخدام التعلم النقال، وإلى معرفة مدى وجود فروق ذوات دلالة إحصائية في استجابات أفراد عينة الدراسة على أسئلة الدراسة تعزى لمتغيرات (الجنس، الرتبة الأكاديمية، الخبرة). تكوّنت عينة الدراسة من 362 عضوًا في هيئة أعضاء التدريس بجامعة الملك سعود خلال العام الدراسي 2012/2013. تمّ تطوير استبانتين: الأولى لقياس درجة الوعي 41 فقرة، والثانية لقياس الاتجاهات 37 فقرة. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1) إنّ درجة وعي أعضاء هيئة التدريس لمفهوم التعلم النقال على الدرجة الكلية كانت مرتفعة. ولم تلحظ وجود فروق ذوات دلالة إحصائية بين متوسطات تقديرات أعضاء الهيئة التدريسية لدرجة وعيهم على جميع أبعاد الاستبانة، وعلى الدرجة الكلية تُعزى لمتغير الجنس، بينما وجدت فروق دالة إحصائيًا لمتغير الرتبة الأكاديمية ولصالح من يحملون رتبة أستاذ مشارك. ولمتغير الخبرة لصالح من لديهم خبرة (من 16 سنة إلى 20 سنة). 2) إنّ تقديرات أعضاء هيئة التدريس لمعوقات التعلم النقال جاءت ضمن درجة الوعي المرتفعة، ولم تلحظ وجود فروق دالة إحصائيًا بين تقديرات أعضاء هيئة التدريس لمعوقات التعلم تعزى لمتغيري الجنس والخبرة، في حين وجدت فروق دالة إحصائيًا في تقديرات أعضاء هيئة التدريس لمعوقات التعلم تعزى لمتغير الرتبة الأكاديمية، ولصالح من يحملون رتبة (أستاذ، وأستاذ مشارك، وأستاذ مساعد). 3) إنّ إتجاهات أعضاء هيئة التدريس نحو التعلم النقال جاءت معظمها ضمن درجات الاتجاهات الإيجابية، ولوحظ وجود فروق ذوات دلالة إحصائية في اتجاهاتهم نحو التعلم النقال تعزى لمتغير الجنس، ولصالح الإناث؛ ولمتغير الرتبة الأكاديمية، ولصالح من يحملون رتبة أستاذ،؛ ولمتغير الخبرة لصالح أعضاء هيئة التدريس الذين تبلغ خبرتهم 21 سنة وأكثر. أوصت الدراسة في تطبيق برمجيات التعلم النقال في جامعة الملك سعود بشكل أوسع؛ وبضرورة عقد الدورات التدريبية للمعلم والمتعلم وتأسيس البنية التحتية اللازمة والبحث في سبل التغلب على المعوقات التي تواجه استخدام التعلم النقال في العملية التربوية. (ملخص المؤلف)