طرائق التنمية المهنية المتبعة لدى معلمي العلوم غير المؤهلين تربويا والمشكلات التي تواجههم أثناء عملهم
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة طرائق التنمية المهنية المتبعة لدى معلمي العلوم غير المؤهلين تربويًا والمشكلات التي تواجههم أثناء عملهم. تكوّن مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات العلوم من خريجي كليات العلوم والذين لم يحصلوا على مؤهلات تربوية في لواء ناعور، والتابعين لوزارة التربية والتعليم في الأردن، للعام الدراسي 2013/ 2014، والبالغ عددهم 147 معلمًا ومعلمة، وقد تم توزيع الاستبانة عليهم جميعًا، وجرى اختيار عشرة معلمين للمقابلات عشوائيًا، وتم استرجاع كافة الاستبانات. وعند مراجعة الاستبانات، جرى استبعاد 20 استبانة لعدم اكتمال الإجابة على فقراتها من قبل المعلمين المشاركين لتصبح العينة النهائية التي تم إجراء الدراسة عليها والتحليل الإحصائي لبيانتها 127 ومعلمًا ومعلمة. تبين أن هناك اتفاقًا كبيرًا بين المعلمين على أن مجالات طرائق التنمية المهنية وما يندرج تحتها من فقرات تمثل طرائق يمكن الاستفادة منها لتنميتهم مهنيًا، وكان التركيز الأكبر من قبل المعلمين على ما تقدمه الإدارة المدرسية من فعاليات وأنشطة تساعدهم على نموهم المهني، أما ما يقدمه المشرف التربوي من فعاليات وأنشطة لتنميتهم مهنيًا كان أقل ما يمكن الاستفادة منه من وجهة نظر المعلمين الذين طبقت عليهم أداة الدراسة، ومن أهم الطرائق التي يتبعها معلّمو العلوم غير المؤهلين تربويًا للتنمية المهنية: تبادل الخبرات التربوية فيما بينهم، والسؤال عن الأمور التي لا يعرفون معالجتها تربويًا. كما تبين كذلك أن هناك مجموعة من المشاكل التي تواجه معلمي العلوم غير المؤهلين تربويا بشكل كبير أثناء عملهم، وأهمّها: كثرة الأعمال الكتابية المطلوبة منهم، وقلة توافر الحوافز التي تدفعهم للإبداع والتطور الذاتي، وعدم متابعة أولياء الأمور لأبنائهم دراسيًا، وكثرة عدد الطلبة داخل الغرفة الصفية، وكبر حجم المنهج الذي يدرسونه، والعبء التدريسي الأسبوعي المرتفع. كما تبين أن هناك فروقًا دالة إحصائيًا في درجة ممارسة طرائق التنمية المهنية تبعًا لمتغير الجنس، ولصالح الإناث في جميع مجالات التنمية المهنية التي تم ذكرها في هذه الدراسة، باستثناء مجال دور البرامج التدريبية في التنمية المهنية للمعلمين. وتبيّن أيضًا أنه لا توجد فروق دالة إحصائيًا تبعًا لمتغيري سنوات خبرة المعلم وتخصصه في جميع مجالات التنمية المهنية التي تم ذكرها في هذه الدراسة. كان من توصيات الدراسة إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث المتعلقة بتأهيل المعلمين تربويًا، وإعداد برامج تدريبية تُعنى بتدريب المعلمين غير المؤهلين تربويًا على طرائق التدريس المختلفة واستراتيجيات التقويم المناسبة. (ملخص المؤلف)