الصورة الذهنية وعلاج التشتت الذهني : المسرح التعليمي نموذجا


En

هدف البحث إلى توظيف الصورة الذهنية؛ لعلاج التشتت الذهني، وتثبيت المادة العلمية في أذهان الطلبة، حيث تشير نتائج البحوث التربوية إلى أن (98 %) من معرفتنا نكتسبها عن طريق حاستي البصر والسمع، فتجسيد المادة التعليمية أمام الطلبة يقلل من تشتت أذهانهم، ويساعد على الاحتفاظ بهذه المعلومة مدة طويلة، وتخزينها في الذاكرة، وتتعدد نماذج الصور الذهنية التي يمكن أن توظف في المشهد التعليمي، ويعد المسرح التعليمي من أفضل طرائق التدريس؛ حيث يعتمد على تمثيل المتعلم الذي يتقمص دورا معينا في موقف لتحقيق هدف تعليمي محدد، مما ينمي روح العمل الجماعي، ويقدم المادة العلمية في صورة مرئية مشاهدة أمام المتلقي، فيجعل المعلومة مجسدة، ويوصل المادة العلمية والخبرات إلى الذهن عبر التعرض لها، مما يحسن من مستوى تحصيل الطلبة، ويقضي على كثير من الأمراض المتعلقة بهذا الجانب كالتوحد، والخجل، واضطراب النطق، ومشكلة الكلام. ويأتي هذا البحث في ثلاثة مباحث رئيسة، حيث يتضمن البحث في مبحثه الأول اللغة في منظور علم اللغة النفسي، ويعرض المبحث الثاني اضطراب الانتباه، والتشتت الذهني، وبيان أهم مسبباته، وطرق علاجه أو التقليل منه، ثم المبحث الأخير الذي يقدم المسرح التعليمي نموذجا علاجيا لاضطراب الانتباه، والتشتت الذهني ثم تأتي بعد هذه المباحث خاتمة تلخص نقاط البحث. (الملخص المنشور)