العوامل المتنبئة بالتوافق الزواجي لدى أسر الأطفال ذوي الإعاقات النمائية بمملكة البحرين


En

هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على أكثر المتغيرات الديمغرافية التي يمكن التنبؤ من خلالها بالتوافق الزواجي لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقات النمائية. كما وهدفت إلى التعرف على الفروق في درجات التوافق الزواجي لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقات النمائية (إعاقة فكرية، توحد). وتكونت عينة الدراسة من 37 من أمهات ذوي الإعاقات النمائية، 21 من أمهات ذوي اضطراب طيف التوحد المسجلين في مركز الوفاء التابع للجمعية البحرينية للإعاقة الفكرية والتوحد، و16 من أمهات ذوي الإعاقة الفكرية والمسجلين في معهد الأمل التابع لجمعية رعاية الطفل والأمومة وجمعية أولياء أمور المعاقين وأصدقائهم في مملكة البحرين. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الدخل الشهري للأسرة وعمر الطفل وعمر الزوج من أفضل المتنبئات بالتوافق الزواجي لدى عينة الدراسة. كما أوضحت النتائج أنه لا توجد فروق بين أمهات الأطفال المعاقين ذهنيا وذوي اضطراب طيف التوحد في العوامل التي تؤثر في التوافق الزواجي. وتوصي الدراسة على أهمية الدعم المقدم من الحكومات والمؤسسات الأهلية لأسر الأطفال ذوي الإعاقات النمائية. (الملخص المنشور)