دراسة مقارنة بين الأطفال المكفوفين والمبصرين في الإبداع الوجداني والشعور بالسعادة


En

تهدف هذه الدراسة إلى بيان الفروق بين الأطفال المكفوفين والأطفال المبصرين في الإبداع الوجداني والسعادة، الفروق بين الأطفال المكفوفين والأطفال المبصرين من حيث درجة الشعور بالسعادة، والإبداع الوجداني. تكونت عينة الدراسة من 200 طالب وطالبة: 100 من الأطفال المكفوفين (50 من الذكور و50 من الإناث)، و100 من الأطفال المبصرين (50 من الذكور و50 من الإناث)، تراوحت أعمارهم ما بين (9- 12) عاما. تمت الاستعانة بأدوات منها: مقياس الذكاء للمكفوفين (إعداد فاروق موسى 2010)، اختبار جامعة أسيوط للذكاء غير اللفظي (إعداد طه المستكاوي 2000)، مقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي الثقافي (إعداد محمد البحيري )2002، مقياس الإبداع الوجداني للأطفال المكفوفين (إعداد أفريل 1999، تعريب سمر أحمد مصطفى 2017)، مقياس الشعور بالسعادة للأطفال المكفوفين (إعداد سمر أحمد مصطفى 2017). أسفرت الدراسة عن نتائج مؤداها وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات عينة الدراسة من الأطفال المكفوفين والمبصرين على مقياس الإبداع الوجداني للأطفال، وذلك في اتجاه المبصرين. وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة الدراسة من الأطفال المكفوفين والمبصرين على مقياس الشعور بالسعادة للأطفال، وذلك في اتجاه المبصرين. تشير نتائج الفرض الرابع إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات عينة الدراسة من الأطفال المكفوفين الذكور والإناث على مقياس الإبداع الوجداني للأطفال (التهيؤ والاستعداد، والأصالة، والجدة، والفاعلية، والدرجة الكلية)، وذلك في اتجاه الإناث. تشير نتائج الفرض الخامس إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات عينة الدراسة من الأطفال المكفوفين الذكور والإناث على مقياس الشعور بالسعادة للأطفال، وذلك في اتجاه الإناث. يوجد ارتباط موجب دال إحصائيا بين درجات عينة الدراسة من الأطفال المكفوفين على مقياس الإبداع الوجداني للأطفال، ودرجاتهم على مقياس الشعور بالسعادة للأطفال. توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسط درجات عينة الدراسة من الأطفال المكفوفين والمبصرين على مقياس إبداع الوجداني، وذلك في اتجاه المبصرين. (الملخص المنشور)