العلاقة بين جودة الحياة والدافعية الأكاديمية من منظور إيجابي لعلم النفس : دراسة ميدانية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق



تتحدد مشكلة الدراسة بالتساؤل الآتي: ما هي طبيعة العلاقة بين جودة الحياة والدافعية الأكاديمية لدى عينة من طلبة جامعة دمشق؟ من هنا تسعى الدراسة إلى: 1) دراسة العلاقة ببن جودة الحياة، والدافعية الأكاديمية لدى أفراد عينة الدراسة. 2) تحديد دلالة الفروق في الدافعية الأكاديمية وفق متغير (الجنس، الاختصاص، السنة الدراسية، المعدل الدراسي) لدى أفراد عينة الدراسة. 3) الكشف عن مستوى جودة الحياة لدى أفراد عينة الدراسة. 4) الكشف عن مستوى الدافعية الأكاديمية لدى أفراد عينة الدراسة. 5) الكشف عن إمكانية التنبؤ بالدافعية الأكاديمية لدى أفراد عينة الدراسة بناءً على أدائهم على مقياس جودة الحياة. تألفت عينة الدراسة من 966 طالباً وطالبة من طلبة جامعة دمشق (386 طالباً، و580 طالبة): 542 من طلبة السنة الثانية، و424 من طلبة السنة الرابعة؛ و502 من طلبة الكليات الإنسانية، و464 من طلبة الكليات التطبيقية. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الأدوات الآتية: 1) مقياس جودة الحياة لطلبة الجامعة. 2) مقياس الدافعية الأكاديمية. أشارت النتائج إلى ما يأتي: 1) يمكن التنبؤ بجودة الحياة لدى أفراد عينة الدراسة من خلال معرفة درجاتهم في الدافعية الأكاديمية. 2) توجد علاقة ارتباطية دالة بين جودة الحياة وأبعادها والدافعية الأكاديمية وأبعادها لدى أفراد عينة الدراسة. 3) توجد فروق دالة في متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس جودة الحياة تبعاً لمتغير الجنس، والفرق لصالح الإناث. 4) توجد فروق دالة في متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس جودة الحياة تبعاً لمتغير الاختصاص، والفرق لصالح الكليات الإنسانية. 5) لا توجد فروق دالة في متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس جودة الحياة تبعاً لمتغير السنة الدراسية. 6) توجد فروق دالة في متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس جودة الحياة تبعاً لمتغير المعدل، والفروق لصالح المعدل الأعلى. 7) توجد فروق دالة في متوسط درجات أفراد عينة الدراسة على مقياس الدافعية الأكاديمية تبعاً لتغير الجنس، والفرق لصالح الإناث. (ملخص المؤلف بتصرف)