التنافر المعرفي وعلاقته بالسلوك الاجتماعي الأكاديمي لدى طلبة الجامعة الهاشمية
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مستوى، التنافر المعرفي وعلاقته بالسلوك الاجتماعي الأكاديمي لدى طلبة الجامعة الهاشمية تبعاً لمتغيري النوع الاجتماعي والكلية، وكانت عينة الدراسة عينة متوافرة تكونت من 500 طالباً وطالبة. ولتحقيق أهداف الدراسة، تمّ استخدام مقياس التنافر المعرفي المعد من قبل كاسيل وتشاو وريجر (2001 ,Reiger & Cassel, Chow)، والذي كيّفته الباحثة ويشمل بُعدين هما: بُعد التكيف الشخصي، وبعد المدرسة والتعلم- وتم تكييفه ليصبح اسمه الجامعة والتعلم، وذلك للتعرف على مستوى التنافر المعرفي لدى الطلبة. كما تمّ استخدام مقياس السلوك الاجتماعي الأكاديمي الذي أعدّته الباحثة، والمكوّن من ثلاثة أبعاد، هي: العلاقة مع الزملاء، والعلاقة مع الأساتذة، والعلاقة مع الإدارة. وللإجابة عن أسئلة الدراسة، تم استخراج المتوسطات الحسابية المعيارية لأبعاد التنافر المعرفي وأبعاد السلوك الاجتماعي الأكاديمي، كما تم استخراج معاملات الارتباط بين درجات التنافر المعرفي ببعديه ودرجات السلوك الاجتماعي الأكاديمي بأبعاده الثلاث. وأظهرت نتائج الدراسة أن مستوى التنافر المعرفي لدى طلبة الجامعة الهاشمية كان متوسطاً، ومستوى السلوك الاجتماعي الأكاديمي كان منخفضاً، وأنه لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية في أبعاد السلوك الاجتماعي الأكاديمي تُعزى للنوع الاجتماعي، ولا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية في بعد العلاقة مع الزملاء وبعد العلاقة مع الإدارة تُعزى للكلية، ولكن يوجد فروق دالة إحصائياً في بعد العلاقة مع الأساتذة يعزى للكلية لصالح الكليات العلمية، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية سالبة ذوات دلالة إحصائية بين الدرجة الكلية للتنافر المعرفي والدرجة الكلية للسلوك الاجتماعي الأكاديمي؛ وأن التنافر المعرفي يفسّر 13.9% من السلوك الاجتماعي الأكاديمي. وفي ضوء النتائج التي تمّ التوصل إليها، توصي الباحثة بإجراء المزيد من الدراسات حول التنافر المعرفي وربطه بمتغيرات أخرى لقلّة الدراسات العربية في هذا الموضوع، ومعرفة العوامل المسبّبة له والعمل على تخفيضه أو الحدّ منه، وزيادة وعي الطلبة حول أهمية السلوك الاجتماعي وتأثيره على الجانب الأكاديمي. (ملخص المؤلف)