la fracture numérique dans l’éducation : l’école marocaine à l’épreuve des tice
في زمن تقدم المعرفة، تركز العديد من الدراسات على التحولات التي طرأت والتي من المتوقع أن تزداد مع الثورة الرقمية في الواقع، إن التقدم العلمي والتكنولوجي والاقتصادي والثقافي والاجتماعي ليس إلا نتاج الذكاء البشري والإرادة المؤسساتية. لا تقتصر تأثيرات التكنولوجيا الحديثة على مجال المعلومات والاتصالات فحسب، بل تتعلق أيضاً بالتحولات في البنية الاجتماعية، وبالتالي البيئة التعليمية والتربوية. وبذلك، لا يمكن للمؤسسات التعليمية الابتعاد عن ابتكارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولا عن الدعامات والأدوات التكنولوجية التي تغزو المجتمع حالياً. فصل التكنولوجيا عن المؤسسات التعليمية يمثل استبعاد هذه الأخيرة عن عمليات التنشئة الاجتماعية الحالية. لذلك يجب اعتبار أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا تقتصر على الأداة فحسب، بل على ما تنقله كمحتوى، وبالتالي يصبح من الواضح أن إدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لا يشكل انسياقاً في التوجهات السائدة، بل هو رهان حاسم للانتقال بالمنظومة التربوية إلى محطات جديدة. (الملخص المنشور)