وعي معلمات رياض الأطفال للبعد التربوي عند استخدام الخرائط الذهنية


En

إن بعض علماء نفس الطفل يقولون أن استخدام الخرائط الذهنية ما زال صعب التطبيق مستشهدين ببعض خصائص الطفل التنموية، بينما يرى آخرون أن الخرائط الذهنية هي الأداة الأنسب لخصائص الطفل التنموية وأنه حان الوقت لدمجها في عملية التعليم المبكر. من هنا أصبحنا أمام قضية جدلية تتطلب عمل دراسة لإيجاد رأي فاصل. استهدفت الدراسة قياس أبعاد الوعي التربوي (المعرفي والوجداني والاجتماعي) لمعلمات رياض الأطفال عند استخدام الخرائط الذهنية، لما قد يقودنا إلى حل لهذه الحالة الجدلية التي أحدثها الباحثون وعلماء نفس الطفل. قامت الدراسة بالإجابة عن الأسئلة التالية : ما مستوى وعي معلمات رياض الأطفال للبعد التربوي في الجوانب: المعرفية والوجدانية والاجتماعية عند استخدام الخرائط الذهنية؟ ، هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى وعي معلمات رياض الأطفال عند استخدام الخرائط الذهنية في الجوانب: المعرفية والوجدانية والاجتماعية بناء على متغيرات: (المؤهل العلمي، التخصص، سنوات الخبرة، الدورات التدريبية)؟، اتخذت الدراسة المنهج الوصفي المسحي واستخدمت الدراسة أداة الاستبانة، تكونت من جزأين تضمن الأول البيانات العامة عن أفراد عينة الدراسة، أما الجزء الثاني من الاستبانة فقد اشتمل محاور الاستبانة وتكونت عينة الدراسة من (642) معلمة رياض أطفال في دولة الكويت تمثلن (9.6%) من مجتمع الدراسة تمثل مستويات مختلفة من حيث المؤهل العلمي، التخصص، سنوات الخبرة، اجتياز دورات تدريبية للخرائط الذهنية. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيا في مستوى وعي معلمات رياض الأطفال للبعد التربوي في الجانب (المعرفي/ الوجداني/ الاجتماعي) عند استخدام الخرائط الذهنية تعـزى لمتغير الدورات التدريبية، ولم يوجد أثر دال إحصائيا يعزى لمتغيرات المؤهل العلمي والتخصص وسنوات الخبرة. أما بالنسبة للاتجاهـات فقد أظهرت النتائج وجود اتجاهات إيجابية لدى معلمات رياض الأطفال نحو استخدام الخرائط الذهنية. ومن توصيات الدراسة استخدام الخرائط الذهنية في التعليم المبكر. (ملخص المؤلف)