فاعلية التعلم المدمج في إكساب مهارات وحدة برنامج العروض التقديمية (powerpoint) لطالبات الصف الثاني الثانوي بمدينة الرياض



سعت الدراسة إلى التعرف على فاعلية التعلم المدمج Blended Learning في إكساب مهارات برنامج العروض التقديمية PowerPoint لطالبات الصف الثاني الثانوي، كما سعت إلى التعرف على الصعوبات التي تواجه الطالبات عند دراسة برنامج العروض التقديمية والحلول المقترحة للتغلب على تلك الصعوبات. وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، والمنهج شبه التجريبي لتحقيق أهداف الدراسة، حيث تم تصميم استبانة للتعرف على الصعوبات التي تواجه طالبات الصف الثاني الثانوي في تعلم برنامج العروض التقديمية والحلول المقترحة، كما تم تصميم اختبار تحصيلي وبطاقة ملاحظة للتعرف على فاعلية التعلم المدمج، والذي طبق من خلال دمج التعليم التقليدي مع التعلم الإلكتروني المتزامن، والمتمثل في برمجية تعليمية مصممة من قبل الباحثة لشرح مهارات برنامج العروض التقديمية، والتعلم الإلكتروني غير المتزامن، والمتمثل في موقع تعليمي مصمم من قبل الباحثة لتحقيق غرض الدراسة. وطبقت الاستبانة على عينة من طالبات الصف الثاني الثانوي والبالغ عددهن 394 طالبة. وبعد جمع البيانات تم تحليلها باستخدام عدد من الأساليب الإحصائية، كما طبق الاختبار التحصيلي، وبطاقة الملاحظة على عينة مكونة من 58 طالبة قسمت إلى مجموعتين متساويتين بطريقة عشوائية: إحداهما ضابطة درست بالطريقة التقليدية، والأخرى تجريبية درست بطريقة التعلم المدمج. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: 1) وجود فروق ذوات دلالة إحصائية في التحصيل الدراسي بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية، لصالح المجموعة التجريبية. 2) وجود فروق ذوات دلالة إحصائية في اكتساب مهارات برنامج العروض التقديمية PowerPoint بين المجموعة الضابطة والمجموعة التجريبية، لصالح المجموعة التجريبية. 3) إن الصعوبات المذكورة في الأبعاد الخمسة والمتعلقة بكل من (زمن التعلم، معلمة مادة الحاسب الآلي، معمل الحاسب الآلي، الطالبة، وحدة برنامج العروض التقديمية PowerPoint في الكتاب المقرر لمادة الحاسب الآلي) كانت درجة صعوبتها بالنسبة لأفراد الدراسة عالية. واحتلت الصعوبات المتعلقة بمعمل الحاسب الآلي المرتبة الأولى؛ تلتها الصعوبات المتعلقة بوحدة برنامج العروض التقديمية في الكتاب المقرر لمادة الحاسب الآلي؛ جاءت بعدها الصعوبات المتعلقة بمعلمة الحاسب الآلي في المرتبة الأخيرة. وكان من أبرز الصعوبات التي تواجه الطالبات عموماً عدم توافر اتصال بالانترنت في المرتبة الأولى؛ جاء بعدها في المرتبة الثانية تأكيدهن على أن كثرة تغيب الطالبة تؤدي إلى ضياع بعض المعلومات الأساسية؛ وشرح الكتاب غير ممتع في المرتبة الثالثة. وكان من أبرز الحلول المقترحة للتغلب على تلك المشكلات: في المرتبة الأولى، تقديم الدروس بطريقة أكثر متعة وجاذبية؛ تلاها في المرتبة الثانية أن تتأكد المعلمة من تطبيق الطالبات للمهارة بالشكل الصحيح؛ جاء بعدها في المرتبة الثالثة التأكد من إتقان المهارة قبل الانتقال إلى مهارة جديدة. وبناء على النتائج التي توصلت إليها الدراسة، خلصت إلى توصية بضرورة تطبيق طريقة التعلم المدمج في المناهج الدراسية المقررة، وتهيئة المعلمات، وتدريبهن على استخدام هذه الطريقة، كما اقترحت عدداً من الموضوعات تشملها الدراسات مستقبلاً. (ملخص المؤلف)