أثر التعليم المدمج والتعلم النشط في تحصيل طلبة قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة / ابن الهيثم في مادة المناهج وطرائق التدريس وذكائهم الشخصي


En

يهدف هذا البحث ٳلى معرفة أثر التعليم المدمج والتعلم النشط في تحصيل طلبة قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة/ ابن الهيثم في مادة المناهج وطرائق التدريس وذكائهم الشخصي. من خلال الإجابة عن السؤالين الآتيين: أ) أيهما أفضل: التعليم المدمج أم التعلم النشط في تحصيل طلبة قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة/ ابن الهيثم في مادة المناهج وطرائق التدريس؟ ب) أيهما أفضل: التعليم المدمج أم التعلم النشط في الذكاء الشخصي لطلبة قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة/ ابن الهيثم؟ وتحقيقاً لأهداف البحث وأسئلته وُضعت الفرضيتان الصفريتان الآتيتان: 1) لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطي درجات طلبة المجموعة التجريبية الأولى الذين يدرسون مادة المناهج وطرائق التدريس باستخدام التعليم المدمج، ودرجات طلبة المجموعة التجريبية الثانية الذين يدرسون المادة نفسها باستخدام التعلم النشط في اختبار التحصيل. 2) لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0.05 بين متوسطي درجات طلبة المجموعة التجريبية الأولى الذين يدرسون مادة المناهج و طرائق التدريس باستخدام التعليم المدمج، ودرجات طلبة المجموعة التجريبية الثانية الذين يدرسون المادة نفسها باستخدام التعلم النشط في مقياس الذكاء الشخصي. تم اختيار 76 طالباً وطالبة من طلبة الصف الثالث في قسم الرياضيات ليمثلوا عينة البحث التجريبية، حيث تكونت كل مجموعة تجريبية من 38 طالباً وطالبة، وجرى تدريس مجموعتي البحث التجريبيتين وفق خطط تدريسية أُعدَّت مسبقاً لكلتا مجموعتي البحث وفق متغيري البحث المستقلين. أما بالنسبة لأداتي البحث فقد تم اختبار المجموعتين التجريبيتين بالاختبار التحصيلي لقياس تحصيل مجموعتي البحث في مادة المناهج وطرائق التدريس، والذي يتكوَّن من 50 فقرة تنوعت بين الموضوعية والمقالية. بعد أن تحققت الباحثة من مؤشرات صدقه وثباته وحساب معاملات الصعوبة والتمييز وفعالية بدائل الفقرات من نوع الاختيار من متعدد. وكذلك تم بناء الأداة الثانية وهي مقياس الذكاء الشخصي الذي يتكوّن أيضاً من 50 فقرة، وتم حساب صدق المقياس وثباته وأجريت التحليلات الإحصائية لحساب معاملات الصعوبة والسهولة. وبعد استخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين لتحليل النتائج، أشارت النتائج إلى قبول الفرضيتين الصفريتين الأولى والثانية اللتين تشيران إلى عدم وجود فروق ذوات دلالة إحصائية بين المجموعتين التجريبيتين في متغيري: التحصيل والذكاء الشخصي، ومن ذلك يمكن الاستنتاج أن التعليم المدمج والتعلم النشط لهما الفعالية نفسها في تحصيل طلبة الصف الثالث- قسم الرياضيات في كلية التربية للعلوم الصرفة/ ابن الهيثم وذكائهم الشخصي، وعليه توصي الباحثة باستخدام التعليم المدمج والتعلم النشط في التدريس كأساليب حديثة في تدريس مادة المناهج وطرائق التدريس. التوصيات: في ضوء نتائج هذا البحث واستنتاجاته توصي الباحثة بما يأتي: 1) اعتماد التعلم النشط كمفردة في مادة المناهج وطرائق التدريس. 2) إقامة دورات لتدريب المدرسين والمعلمين على استعمال استراتيجيات التعلم النشط. 3) إقامة دورات للمدرسين والمعلمين للتعرف على أنواع تكنولوجيا التعليم وكيفية استعمالها وتوظيفها. 4) تشجيع المدرسين والمعلمين على تطبيق التعليم المدمج حتى ولو بأبسط صوره. 5) تشجيع المدرسين والمعلمين على تطبيق التعلم النشط. 5) الاهتمام أكثر بدور المتعلم في العملية التعليمية والابتعاد عن الطرائق الكلاسيكية عند شرح المواد. المقترحات: تقترح الباحثة إجراء دراسات لاحقة استكمالا ًلهذا البحث وتطويراً له، مثل: 1) إجراء دراسة مماثلة على عينات أخرى. 2) بحث أثر التعليم المدمج في تنمية اتجاهات الطلبة نحو مادة الرياضيات. 3) مقارنة أثر استعمال كل من التعليم المدمج والتعلم النشط في تنمية معتقدات الطالب- المدرّس نحو مهنة التدريس. 4) بناء برنامج تدريبي وفقاً للتعليم المدمج في تدريب الطالب– المدرّس وأثره على تحصيل طلبته. 5) بناء برنامج تدريبي وفقاً للتعلم النشط في تدريب الطالب– المدرّس وأثره على تحصيل طلبته. (ملخص المؤلف)