تقويم أداء مدرسي التاريخ في ألمرحلة ألمتوسطة لكفاية ألتخطيط ألدرسي وإتجاهاتهم نحوها
يهدف البحث الحالي إلى تحقيق الأهداف الآتية: 1) معرفة مستوى أداء مدرسي ومدرسات مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة لكفاية التخطيط الدرسي. 2) الكشف عن الفرق في مستوى أداء مدرسي ومدرسات مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة لكفاية التخطيط الدرسي تبعًا لجنسهم (ذكور، إناث).3) معرفة اتجاهات مدرسي ومدرسات مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة نحو كفاية التخطيط الدرسي (الخطة اليومية). 4) معرفة الفرق في اتجاهات مدرسي ومدرسات مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة لكفاية التخطيط الدرسي (الخطة اليومية) بحسب متغير الجنس (ذكور- إناث) ولغرض اختيار عينة المدرسين والمدرسات فقد تم أخذ العينة بالطريقة الطبقية العشوائية والمكونة من 196 مدرسا ومدرسة، بواقع 54 مدرسا و142 من المدارس المتوسطة المشمولة بالبحث في مديريات تربية الرصافة (الأولى، الثانية، الثالثة) في محافظة بغداد والبالغة 67 مدرسة متوسطة، ولتحقيق أهداف البحث تم الاعتماد على أداة البحث المتمثلة بمقياس تحليل كراسات التخطيط الدرسي المعد من قبل سلمان (2006) بعد تعديله، فقد تكون المقياس من 46 فقرة موزعة على ست مجالات ووضع أمام كل فقرة خمسة بدائل، تشير إلى مدى توافر الأداء، وتم استخراج صدقه الظاهري عن طريق عرضه على مجموعة من المحكمين والمختصين في مجال المناهج وطرق التدريس البالغ عددهم 15 وقد اعتمدت الباحثة الفقرة التي حصلت على نسبة اتفاق 80% فأكثر وهي الاتفاق الذي تم تحديده محكاً لصلاحية الفقرة، وإهمال الفقرة التي دون ذلك، إذ تم الإبقاء على 38 فقرة، كما تم إيجاد صدقه البنائي والاتساق الداخلي، وبذلك استخرج معامل الارتباط لجميع فقرات المقياس وللعينة البالغة 196 فقد أظهرت النتائج أن معاملات الارتباط قد تراوحت بين 258- 676، إذ إن جميعها دالة إحصائيا عند مستوى 0.05، كما تم إيجاد ثبات المقياس باستعمال معادلة هولستي، وبتطبيق المعادلة على ما تم الاتفاق عليه بين الباحثة والمختصة، فإن الاتفاق قد بلغ 0.91 وهو معامل اتفاق مرتفع مما يطمئن بأن المقياس يمكن أن يستخدم كأداة للقياس، ثم تم استخدام طريقة أخرى لإيجاد الثبات هي معادلة ألفا كرونباخ وكانت قيمة معامل الثبات للمقياس 0.94، وهو معامل ثبات جيد يكفي لأغراض البحث الحالي، كذلك قامت الباحثة باعتماد مقياس اتجاهات المدرسين نحو التخطيط الدرسي (الخطة اليومية) المعد من قبل سلمان (2006)، لملاءمته لأغراض البحث، وصيغ وفقا لطريقة (ليكرت) الخماسية حيث وضع أمام كل فقرة خمسة بدائل، وتم استخراج صدقه الظاهري عن طريق عرضه على مجموعة من المحكمين والمختصين السابقين الذين حكموا الأداة الأولى (المقياس)، إذ تم الإبقاء على 36 فقرة، كما تم إيجاد صدقه البنائي والاتساق الداخلي، وبذلك استخرج معامل الارتباط لجميع فقرات المقياس وللعينة البالغة 196 فقد أظهرت النتائج أن معاملات الارتباط قد تراوحت بين (0,222-0,643) إذ إن جميعها دالة إحصائيا عند مستوى 0.05، كما تم إيجاد ثبات المقياس بطريقة إعادة الاختبار وكانت قيمة معامل الارتباط للمقياس 0.88 وهو معامل ثبات جيد ،ثم تم استخدام طريقة أخرى لإيجاد الثبات هي معادلة ألفا كرونباخ وكانت قيمة معامل ارتباط للمقياس 0.90، وهو معامل ثبات جيد يكفي لأغراض البحث الحالي، وبعد ذلك طبقت الباحثة أداتا البحث المتمثلة بالمقياس والمقياس على مدرسي ومدرسات مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة، وكانت عينة التطبيق 196 مدرسا ومدرسة بواقع 54 مدرسا و142 مدرسة. وقد استخدمت الباحثة الوسائل الإحصائية المناسبة لطبيعة البحث منها معامل ارتباط بيرسون لإيجاد العلاقة بين الفقرة والمقياس الكلي ومعادلة الثبات ألفا كرونباخ ومعادلة الوسط المرجح والوزن المئوي والاختبار التائي (T-test) لعينة واحدة ولعينتين مستقلتين ومعادلة هولستي للثبات أسفر البحث الحالي جملة من الناتج من أهمها:1) أن المستوى العام لأداء مدرسي مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة لكفاية التخطيط الدرسي كان أداء متوسطا. 2) إتضح للباحثة أن أداء مدرسات مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة لكفاية التخطيط الدرسي (الخطة اليومية) كان أفضل من أداء مدرسيها. 3) إتضح للباحثة أن لمدرسي مادة التاريخ في المرحلة المتوسطة من كلا الجنسين (ذكور –إناث)، إتجاهات إيجابية نحو كفاية التخطيط الدرسي ،إلا أنه لم تصل بعد إلى مستوى الطموح. (الملخص المنشور)