الاستقلال-الاعتماد على المجال الادراكي وعلاقته بإستراتيجية إدارة الوقت والفاعلية الذاتية لدى طلبة المرحلة الاعدادية


En

استهدف البحث قياس الأسلوب المعرفي الاستقلال- الاعتماد على المجال الإدراكي وقياس إستراتيجية إدارة الوقت والفاعلية الذاتية لدى طلبة المرحلة الإعدادية؛ وكذلك الكشف عن العلاقة بين متغيرات البحث (الاستقلال- الاعتماد على المجال الإدراكي وإستراتيجية إدارة الوقت والفاعلية الذاتية) وفقاً لمتغيري جنس الطلبة (ذكور/ إناث)، والفرع الدراسي (علمي/ أدبي)، هذا فضلاً عن كشف العلاقة الإرتباطية بين بعدي الاستقلال- الاعتماد على المجال الإدراكي وكل من إستراتيجية إدارة الوقت والفاعلية الذاتية لدى طلبة المرحلة الإعدادية. بلغت عينة البحث 613 طالباً وطالبة، تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية المتساوية، وهي تمثل ما نسبته 6% من مجتمع البحث الكلي البالغ 10220 طالباً وطالبة، من طلبة المرحلة الإعدادية في مركز مدينة الموصل. ولغرض تحقيق أهداف البحث، فقد تبنت الباحثة اختبار الأشكال المتضمنة لقياس الاستقلال- الاعتماد على المجال الإدراكي المعد من (وتكن 1977- تعريب الشرقاوي والشيخ 1988)، كما قامت بإعداد مقياسيْ كل من استراتيجية إدارة الوقت والفاعلية الذاتية. بعد تحليل البيانات إحصائياً تم التوصل إلى مجموعة من النتائج، أهمها: على أن طلبة المرحلة الإعدادية يميلون إلى أن يكونوا بين الاستقلال والاعتماد على المجال، ويليه الاعتماد ومن ثم الاستقلال، وإن مستوى تطبيقهم لاستراتيجية إدارة الوقت جيد، وهم يتمتعون بمستوى عال من الفاعلية الذاتية، وإن العلاقة بين الأسلوب المعرفي الاستقلال عن المجال الإدراكي ونوع الجنس (ذكور، إناث) والفرع الدراسي (علمي، أدبي) لم تكن دالة؛ والنتيجة ذاتها يمكن أن تقال عن العلاقة بين الفاعلية الذاتية ونوع الجنس والفرع الدراسي، فيما كشفت الدراسة عن وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الاعتماد على المجال الإدراكي ونوع الجنس لصالح الإناث، والفرع الدراسي لصالح الطلبة في الفرع العلمي واستراتيجية إدارة الوقت وكل من متغير الجنس لصالح الإناث والفرع الدراسي لصالح الطلبة في الفرع الأدبي، وإن درجة تأثير بعد الاستقلال- الاعتماد على استراتيجية إدارة الوقت جيدة التأثير، كما أن درجة تأثيرهما على الفاعلية الذاتية ضعيفة. وعلى ضوء هذه النتائج، قدِّمت مجموعة من التوصيات ومن أهمها: تشجيع المدرّسين والمدرّسات في المرحلة الإعدادية على كيفية صياغة مواقف تدريسية تسهم في تنمية كل من الاستقلالية والحفاظ على مستوى الفاعلية الذاتية لدى طلبتهم وقواعد التخطيط السليم في إدارة أوقاتهم. واقتُرِح إجراء دراسة ميدانية تتقصى العلاقة بين الاستقلال- الاعتماد على المجال الإدراكي والذكاء والقدرة المكانية، أو الصلابة النفسية وسمة الصبر واتخاذ القرار لدى عينة من طلبة الدراسة الإعدادية والمراحل الجامعية. (ملخص المؤلف)