التغطية التليفزيونية لثورة الخامس والعشرين من يناير وآثارها على التنشئة السياسية للأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة
المشكلة: تكمن المشكلة في التساؤل الرئيسي ما مدى التأثير الذي حصل لأطفالنا من جراء متابعتهم لإحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير في مجال التنشئة السياسية؟ الأهداف: تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على كم التأثير والتغيير في السلوك الدراسي الذي حدث لأطفالنا بسبب متابعتهم لأحداث الثورة. نوع الدراسة ومنهجها: استخدم الباحث منهج المسح بالعينة الميدانية على عينة من الأطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة وأعمارهم بين 9- 12 عاماً. المجتمع والعينة: طبقت الدراسة على عينة قوامها 400 مفردة من الذكور والإناث مقدمة بين ريف وحضر، وتم إجراء الدراسة على الفئة العمرية بين 9- 12 عاما، وطبقت في محافظات الجيزة والشرقية القليوبية. الأداة: استمارة الاستبيان. النتائج: أكدت الدراسة أن تحولا كبيراً طرأ على شخصية الطفل المصري من جراء الأحداث التي مرت به في ثورة الخامس والعشرين من يناير، صار على وعي بالكثير من الأحداث وملماً بالكثير من المعلومات حولها؛ وأن جانبا من الأطفال قد تفاعل مع وسائل الإعلام بشكل مباشر، وصارت لديه الجرأة في التفاعل معها ومناقشة ما تطرح مع القدرة على معارضته؛ وأكدت الدراسة ميل نسبة لا بأس بها من الأطفال إلى الصحافة الإلكترونية والتعليق على ما تبثه قنوات التلفزيون من برامج سياسية من خلال مواقع تلك القنوات. كما أكدت أن كل أفراد العينة قد تابع أحداث الثورة واهتم بها في بدايتها يوما بعد يوم، ومعظمهم شارك فيها ولو برفع علم في نافذه بيته، وقليل منهم شاهد أحداث عنف وشارك فيها مقتنعاً غير نادم على فعل ذلك، وأن هناك نسبة قليلة منهم قد أصيبت وتم القبض على البعض. كما أن نسبة كبيرة منهم حرصت على المشاركة في الانتخابات والفعاليات السياسية الطلابية. (الملخص المنشور)