أثر استخدام برنامج إتصالي لتوعية الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية (القابلين للتعلم) لحمايتهم من التحرش الجنسي


En

الهدف: التعرف على أثر استخدام برنامج اتصالي لتوعية الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية القابلين للتعلم لحمايتهم من التحرش الجنسي. نوع ومنهج الدراسة: تعتبر هذه الدراسة شبه تجريبية، حيث يستخدم مقياس الوعي لمعرفة أثر برنامج التوعية بالتحرش الجنسي على الأطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم، ويكون برنامج التوعية هو المتغير الوحيد ويسمى بالمتغير التجريبي أو المتغير الذي يطرأ على عينة الدراسة المكونة من مجموعة من الأفراد المعاقين ذهنياً القابلين للتعلم. منهج الدراسة: تستخدم الباحثات في هذه الدراسة المنهج شبه التجريبي ذا المجموعة الواحدة، وفيه ينجح اختيار مجموعة واحدة فقط من المبحوثين. العينة: تم تطبيق الدراسة على عينة مكونة من 30 طفلا من الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية/ فئة القابلين للتعلم، حيث يتراوح العمر العقلي ما بين 6- 9 سنوات، وتتراوح نسبة ذكائهم ما بين 50- 70 درجة على مقياس الذكاء. الأدوات: تم اعتماد الباحثات على أداتين وهما: مقياس الوعي بالتحرش الجنسي (إعداد الباحثات)، وبرنامج التوعية بالتحرش الجنسي (إعداد الباحثات). النتائج: توصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية (القابلين للتعلم) على مقياس التوعية بالتحرش الجنسي قبل وبعد التعرض لبرنامج التوعية بالتحرش الجنسي لصالح القياس البعدي، وأنه لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية (القابلين للتعلم) على مقياس التوعية بالتحرش الجنسي قبل التعرض لبرنامج التوعية بالتحرش الجنسي تبعا للنوع، وكذلك أثبتت الدراسة أنه توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية (القابلين للتعلم) على مقياس التوعية بالتحرش الجنسي قبل التعرض لبرنامج التوعية بالتحرش الجنسي تبعا للإنتماء لمدرسة أو جمعية تأهيلية، لصالح المنتمين لمدرسة أو جمعية. وتوصلت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق ذوات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية (القابلين للتعلم). (الملخص المنشور)