قدرة المعلّمين على تحديد الطلبة الذين يعانون من اضطرابات النطق واللغة


En

هدفت الدراسة الحاليّة إلى التعرف على قدرة المعلّمين على تحديد الطلبة الذين يعانون من اضطرابات النطق واللغة في المدارس التي شملتها الدراسة ( 600 طالباً وطالبة من 56 مدرسة،موزعين على المراحل الدراسية من رياض الأطفال إلى الصفوف الثانوية)، وتحويلهم إلى اخصائي النطق واللغة بهدف تشخيصهم. هدفت الدراسة كذلك إلى بحث انتشار اضطرابات النطق واللغة بين الطلبة المحوّلين عبر المراحل الدراسية المختلفة. وقد توصّلت الدراسة إلى أن 324 (45%) من الطلبة الذين تم تحويلهم (214 ذكور، 110 إناث) يحتاجون إلى خدمات العلاج النطقي واللغوي. وتوزعت اضطرابات النطق واللغة عند الطلبةالمحولين على النحو التالي: اضطرابات نطقية 53%، تأخر لغوي21%،ضعف سمع13%، اضطرابات طلاقة كلامية (تأتأة)12%، اضطرابات صوت1%. وجدت الدراسة أيضاً أنّ من أسباب التأخر اللغوي عدم استخدام عدد غير قليل من الطلبة ذوي الاعاقة السمعية (33%) لمعيناتهم السمعية بشكل دائم، والحاجة إلى توفير بيئة اكثر تحفيزاً لتطوّر اللغة عند الاطفال الذين يعانون من التأخر اللغوي. خلصت الدراسة إلى ضرورة تزويد المعلّمين بالأساليب العلمية والفحوص المسحية التي يستطيعون من خلالها تحديد الطلبة الذين قد يعانون من اضطرابات النطق واللغة، وتمكنّهم من تطوير مهارات اللغة والنطق عند هؤلاء الطلبة. وخلصت الدراسة أيضاً إلى أنّه يمكن التغلب على بعض مشاكل الكلام عن طريق تكاتف جهود اخصائيي النطق واللغة ومعلّمي التربية الخاصة ومعلّمي المدارس وأهالي الطلبة.(ملخص المؤلف)