فاعلية التدريب على بعض أبعاد حب الاستطلاع في زيادة قدرات التفكير الابتكاري لدى طلاب المرحلة المتوسطة بمحافظة الطائف


En

قام الباحث بدراسة تجريبية هدفها التحقق من العلاقة بين حب الاستطلاع والتفكير الابتكاري من خلال تدريب أفراد المجموعة التجريبية على بعض أبعاد حب الاستطلاع لبيان مدى فاعلية التدريب وتأثيرها على قدرات التفكير الابتكاري. وتكونت العينة النهائية لمجتمع الدراسة من 60 طالباً من طلاب الصف الأول المتوسط بمحافظة الطائف، موزعين على مجموعتين حيث بلغ أفراد المجموعة الضابطة 30 طالباً، وأفراد المجموعة التجريبية 30 طالباً. وقد تراوح المدى العمري لأفراد العينة من 12-13 عاماً. وقد قام الباحث بتقديم جلسات التدريب على بعض أبعاد حب الاستطلاع لطلاب المجموعة التجريبية بعدد خمس عشرة جلسة تدريبية، حيث استغرق تنفيذها خمسة أسابيع بواقع ثلاث جلسات أسبوعياً ضمت جميع أفراد المجموعة التجريبية. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً لصالح المجموعة التجريبية التي تلقى أفرادها تدريباً على بعض أبعاد حب الاستطلاع، على طلاب المجموعة الضابطة والتي لم يلق أفرادها أي تدريب. مما يشير إلى أن للتدريب على بعض أبعاد حب الاستطلاع إسهاما في استثارة قدرات التفكير الابتكاري. وقد أوصت الدراسة بدعم الابتكارية عند طلابنا من خلال الأنشطة الفردية والمجموعات الصغيرة، في ظل جو من الثقة والتشجيع. وأن ننظر إلى التعلم على أنه خبرة فردية تزداد من خلال بيئة ابتكارية ومثيرة للاستطلاع وأن نشجع حب الاستطلاع والابتكار في الأحداث اليومية. وأن نقوم بتنمية مهارات حب الاستطلاع والابتكارية بالتشجيع على الاستكشاف وتقييم المواد والظواهر في البيئة الطبيعية. كما أوصت الدراسة أيضاً بتدريب الطلاب على مهارات كيفية طرح الأسئلة مفتوحة النهاية التي تحث على التفكير وحل المشكلة، والتنبؤ وفرض الفروض، والشرح والتعبير عن الرأي. وكذلك الاهتمام بالسلوك الوجداني للابتكار لدى طلابنا، متمثلاً في الرغبة بالمعرفة. (الملخص المنشور)