أدب الأطفال والسياسة: التنوع والإختلاف
يحتوي كتاب "أدب الأطفال والسياسة: التنوع والاختلاف" على مقدمة وخمسة فصول، يتناول فيها الكاتب قصة ساداكو وطيور الكركي الألف للكاتبة إلينور كور، وكيف ربط المؤلف بين أحداث قصة ساداكو في عام 1945 مع ما حدث على الكويت بعد 45 سنة أثناء الاحتلال العراقي للكويت. كما تناول الكاتب فن الأوريجامي في قصة ساداكو وتوسع في دلالة التشبيهات التي تتشكل أمامنا أثناء عملية الطي ليخرج بالقصة من إطارها الزماني والمكاني (الحرب العالمية الثانية ومدينة هيروشيما) إلى طلاقة الاستدعاء للأزمنة والأمكنة. أما الفصل المعنون ب "أدب الأطفال من انغلاق الرؤية الى آفاق الحوار" ففيه تناول الكاتب نصوص شعرية وقصصية صدرت أثناء الحرب العراقية الإيرانية وما بعد الاحتلال العراقي للكويت ليبن لنا كيف أن النصوص كانت حبيسة الحزب الذي تنتمي اليه، فهي أشبه بالدائرة التي لا تغادر محيطها. ثم أعطى الكاتب نماذج لنصوص ارتقت إلى آفاق الحوار لتصبح القصة رسول سلام إلى العالم. ويقترح الكاتب في الفصل الرابع مصطلح الإدماج الثقافي عبر استراتيجية الكتابة القصصية الموجهة للأطفال ذوي الإعاقات المتنوعة (إعاقة ذهنية بسيطة - مكفوفين - صم وبكم) وأقرانهم من الأطفال العاديين. كما عرض تجربته الخاصة في تأليف نص جمع اللغة العادية مع لغة الماكتون، الخاصة بأصحاب الإعاقة الذهنية، ولغة الإشارة ولغة برايل حيث يتمكن مستخدم أي لغة من هذه اللغات من فهم نص القصة. أما الفصل الأخير، فهو بعنوان "ثقافة الاختلاف في قصص الأطفال: دراسة للواقع وتصور للمأمول" وفيه يأخذنا الكاتب بجولة على القصص الصادرة عن دور نشر عربية وتتناول موضوع الاختلاف، وما هي الموضوعات التي يكتنفها التقصير. ثم قام الكاتب بعمل ورشة إبداعية مع طلبة أدب أطفال لكتابة نصوص ذات صلة بموضوع التنوع والاختلاف ليثري المكتبة العربية بتلك المواضيع التي لم يتم التطرق اليها. (ملخص الناشر)