بناء بطارية ما وراء الذاكرة للأطفال


En

استهدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى ما وراء الذاكرة وفقاً لمتغير النوع (ذكور، إناث) والعمر (9-10) سنوات والفروق بين المتغيرين (العمر والنوع). وقد كانت أداة الدراسة بطارية مكونة من عدد من الاختبارات التي قامت الباحثة ببنائها، وذلك بالاعتماد على أنموذج )ميلر( لما وراء الذاكرة وقد تحققت من أداة الدراسة، وذلك باستخراج الخصائص الوصفية لها والخصائص السيكومترية والتحقق من صدقها بأكثر من نوع، إذ تم استعمال صدق المحتوى وصدق البناء والصدق العاملي. وتحققت الباحثة من معاملات الثبات لمكونات البطارية وللبطارية بأكملها، وذلك عن طريق التجزئة النصفية (معادلة كيودر ريجاردسون 20)، فكانت جميع معاملات الثبات جيدة، وهي تتراوح ما بين 0.63- 0.69 درجة وثبات البطارية 0.71. وبلغ عدد فقرات البطارية 32 فقرة، وبهذا أصبحت جاهزة للتطبيق على العينة الأساسية التي تكونت من 320 تلميذاً وتلميذة بعمر 9-10 سنوات، اختيرت من المدارس الابتدائية الحكومية في مركز مدينة الكوت للعام الدراسي 2013-2014م، وقد كان التطبيق فردياً على أفراد عينة الدراسة، إذ استغرق الاختبار الكلي للفرد الواحد 24-32 دقيقة. للتحقق من أهداف الدراسة الحالية تم تطبيق البطارية على العينة الأساسية، وأسفرت نتائج الدراسة الحالية عن وجود فروق بدلالة إحصائية لمستوى لما وراء الذاكرة للأطفال، فضلاً عن ذلك وجود فروق بدلالة إحصائية لمستوى ما وراء الذاكرة وفقاً لمتغير النوع (ذكور– إناث) ولصالح الإناث, ووجود فروق بدلالة إحصائية لمستوى ما وراء الذاكرة وفقاً لمتغير العمر 9- 10 ولصالح عمر 10 سنوات، ولكن بفارق قليل فضلاً عن عدم وجود فروق بدلالة إحصائية للفروق بين المتغيرين لمستوى ما وراء الذاكرة. وبعد قيام الباحثة بتفسير النتائج، قدّمت عدداً من الاستنتاجات والتوصيات، منها: الإفادة من الاختبارات الموجودة في البطارية لبناء البرامج التدريبية لتطوير مهارات ما وراء الذاكرة للأطفال. والمقترحات منها: إجراء دراسة للتعرف على أثر ما وراء الذاكرة لدى التلاميذ وتحصيلهم الدراسي التي قد تكون مكملة للدراسة الحالية. (ملخص المؤلف)