الحرمان وعلاقته بالمسايرة / المغايرة لدى فاقدي احد الوالدين من طلبة المرحلة المتوسطة



تحددت أهداف الدراسة بما يلي: 1) الكشف عن مستوى الحرمان لدى أفراد عينة الدراسة من طلبة المرحلة المتوسطة. 2) الكشف عن مستوى المسايرة/ المغايرة لدى افراد عينة البحث. 3) التعرف على العلاقة بين الحرمان والمتغير السلوكي المسايرة/ المغايرة. 4) الكشف عن نوعية الفروق ومستوى دلالتها بين الطلبة المسايرين والطلبة المغايرين في ضوء المتغيرات (مستوى الحرمان- الجنس- نوع المحيط الذي يعيش فيه الطالب). من أجل تحقيق الأهداف، تم الاعتماد على أداتين، هما: 1) مقياس الحرمان عند ذوي فاقدي أحد الوالدين. 2) مقياس المسايرة/ المغايرة، تم تطبيقه على عينة الدراسة البالغة 400 طالب وطالبة. خرجت الدراسة بالنتائج التالية: 1) أظهر التحليل الإحصائي أنّ هناك مستوى من المسايرة لدى الطلبة المحرومين، وهذا ناتج عن مشاعر يحتاجون إلى إشباعها وتطمينهم من أقرانهم العاديين. 2) أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذوات دلالة في مستوى الحرمان بين الطلبة المسايرين والمغايرين، وهذا ناتج عن تأثر أفراد العينة بمشاعر الحرمان العاطفي والاجتماعي. 3) أظهر التحليل الإحصائي عدم وجود ارتباط بين الحرمان والمسايرة/ المغايرة، وهذا ناتج عن فقدان العلاقة العاطفية بين المراهق المحروم وأحد والديه أو كليهما، فيحتاح إلى تعويض هذه الرعاية والعلاقة من طريق الآخرين. 4) أظهر التحليل الإحصائي عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة المسايرين والطلبة المغايرين في مستوى الحرمان. 5) أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة المسايرين في مستوى الحرمان وفق متغير الجنس، وهذا يفسر أن الإناث أكثر خضوعاً وطاعة واستماعاً للآخرين. 6) أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة المغايرين من ذوي الحرمان ولصالح الذكور- أي أن الذكور أكثر مغايرة من الإناث. 7) أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة الذين يعيشون مع بعض ذويهم والطلبة في دور الدولة على مستوى الحرمان لأنهم أكثر إحساس بالحرمان من أقرانهم الآخرين. 8) أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة الذين يعيشون مع بعض ذويهم والطلبة في دور الدولة في مستوى المسايرة/ المغايرة. (ملخص المؤلف بتصرف)