الجمود الفكري وعلاقته بتصنيف الذات لدى المرشدين التربويين


En

يهدف البحث إلى: 1) قياس الجمود الفكري لدى المرشدين التربويين. 2) التعرف على الجمود الفكري لدى المرشدين التربويين وفق متغيري الجنس ومدة الخدمة، 1-5 سنة، 6-10، 11-15، 16 سنة فما فوق. 3) قياس تصنيف الذات لدى المرشدين التربويين. 4) التعرف على الفروق في تصنيف الذات لدى المرشدين التربويين وفق متغيري (الجنس ومدة الخدمة)، 1-5 سنة، ومن 6-10، 11-15، 16 سنة فما فوق. 5) التعرف على العلاقة بين الجمود الفكري وتصنيف الذات لدى التربويين. ولتحقيق هذه الأهداف قام الباحث بإعداد مقياسين، أحدهما يقيس الجمود الفكري، والآخر يقيس تصنيف الذات. وقد طبقا المقياسين على عينة التحليل التي بلغت 200 مرشد ومرشدة تربوية تم اختيارهم عشوائياً وفق متغيري (الجنس، ومدة الخدمة) من مجتمع البحث الذي بلغ 372 مرشداً ومرشدة تربوية من مديرية تربية ديالى لعام 2014م، والتي تمثل حدود البحث الحالي. وبعد جمع المعلومات ومعالجتها إحصائياً باستخدام معادلة الاختبار التائي (T-Test) لعينة واحدة ولعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1) إن المرشدين التربويين لايتصفون بالجمود الفكري. 2) ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية لمستوى الجمود الفكري لدى المرشدين التربويين بحسب متغير (الجنس)، ولكن توجد فروق ذات دلالة إحصائية لدى المرشدين التربويين بحسب متغير (مدة الخدمة) ولصالح المرشدين ذوي الخدمة الأقل من 10 سنوات. 3) يتصف المرشدون التربويون بتصنيف ذات عالٍ. 4) ليس هناك فروق ذات دلالة إحصائية لتصنيف الذات لدى المرشدين التربويين بحسب متغيري (الجنس، ومدة الخدمة). 5) هناك علاقة عكسية دالة بين الجمود الفكري وتصنيف الذات، أي كلما قلّ الجمود الفكري زادت حدة تصنيف الذات لدى المرشدين التربويين. وفق هذه النتائج خرج الباحث بعدد من التوصيات، وأهمها: 1) نشر الوعي الثقافي والاجتماعي ومبادئ الألفة والتقارب بين الجماعات والطوائف والفئات الاجتماعية المختلفة، وذلك من طريق وسائل الإعلام وبرامج التواصل الاجتماعي واستخدامها بالشكل المناسب. 2) تضمين المناهج الدراسية بمواد تساعد على تنمية الانفتاح الفكري لدى الطلبة والمدرّسين والمرشدين عامةً. 3) عقد الندوات والمؤتمرات الثقافية والحوارات والبرامج الاجتماعية الهادفة لزيادة التواصل، وجعلها مناسبات للاتصال بين أفراد الجماعات المختلفة للتقليل من عمليات التصنيف ونمطية الأفكار السائدة في المجتمع عن الجماعات الأخرى. كما اقترح الباحث عدداً من المقترحات استكمالاً لجوانب البحث الحالي، وهي: 1) لابد من الاستمرار في إجراء الدراسات اللازمة عن المرشد التربوي ومتابعته ومساعدته لتخطي العقبات التي تواجهه في تقديم المساعدة للطلبة، ما يسفر عن تحسين العملية الإرشادية بالشكل المطلوب. 2) إجراء دراسة مماثلة على فئات عمرية أو مراحل دراسية أخرى كالمرحلة المتوسطة والإعدادية والجامعية. 3) إجراء دراسة ارتباطية بين الجمود الفكري وبين متغيرات اجتماعية نفسية أخرى، كالهوية الاجتماعية، والتصنيف الاجتماعي، والتواصل الاجتماعي. 4) إجراء دراسة مقارنة للجمود الفكري بين المرشدين التربويين في محافظة ديالى وبين المرشدين التربويين في المحافظات الأخرى. 5) إجراء دراسة ارتباطية بين تصنيف الذات وبين أحد مجالات الجمود الفكري وهي (التعصب، والتسلطية، والنمطية، والتمييز). (ملخص المؤلف)