أثر منشطات الذاكرة في التحصيل و الاستبقاء في مادة الكيمياء لدى طلاب الصف الاول المتوسط
يهدف البحث إلى معرفة أثر منشطات الذاكرة في التحصيل والاستبقاء في مادة الكيمياء لدى طلاب الصف الأول المتوسط. وللتحقق من هدفي البحث، وضع الباحث الفرضيتين الصفريتين الآتيتين: 1) ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الذين يدرسون مادة الكيمياء وفق منشطات الذاكرة وبين متوسط درجات المجموعة الضابطة الذين يدرسون المادة نفسها وفق الطريقة التقليدية في التحصيل. 2) ليس هناك فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى 0.05 بين متوسط درجات المجموعة التجريبية الذين يدرسون مادة الكيمياء وفق منشطات الذاكرة وبين متوسط درجات المجموعة الضابطة الذين يدرسون المادة نفسها وفق الطريقة التقليدية في الاستبقاء. اختار الباحث عشوائياً متوسطة الجزائر للبنين، وبالطريقة نفسها اختار شعبة (د) لتمثل المجموعة التجريبية التي تدرس مادة الكيمياء وفق منشطات الذاكرة، وشعبة (ه) لتمثل المجموعة الضابطة التي تدرس المادة نفسها وفق الطريقة التقليدية. بلغت عينة البحث 74 طالباً، بواقع 36 طالباً في شعبة (د)، و38 طالباً في شعبة (ه). أجرى الباحث تكافؤاً إحصائياً بين طلاب مجموعتي البحث في المتغيرات الآتية: (العمر الزمني للطلاب محسوباً بالشهور، ودرجات مادة الكيمياء في اختبار نصف السنة للعام الدراسي 2013-2014م، ودرجات اختبار الذكاء)؛ ثم حدد المادة الدراسية التي ستدرس في أثناء مدة التجربة، وهي الفصلان الخامس والسادس من كتاب الكيمياء للصف الأول المتوسط. صاغ الباحث 150 هدفًا موزعاً علـى المستويات الخمسة في المجال المعرفي لتصنيف بلوم: (المعرفة، والفهم، والتطبيق، والتحليل، والتركيب). تم إعداد ست عشرة خطة تدريسية للموضوعات التي دُرسَت في مدة التجربة موزعة على مجموعتي البحث، وعُرِضَ اثنان منهما على نخبة من الخبراء والمتخصصين لمعرفة صلاحيتهما وملاءمتهما. درّس الباحث نفسه مجموعتي البحث في أثناء مدة التجربة التي استمرت فصلاً دراسياً كاملاً، وانتهتْ بتطبيق الاختبار التحصيلي في يوم الأربعاء الموافق 16/4/2014م. استعمل الباحث الوسائل الإحصائية الآتية: معادلة اختبار (test.t) لعينتين مستقلتين، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعادلة تصحيح سبيرمان- براون، ومعادلة معامل الصعوبة، ومعادلة قوة التمييز ومعادلة فعالية البدائل الخاطئة. وبعد تحليل النتائج إحصائياً توصل إلى: 1) تفوق طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستعمال منشطات الذاكرة على طلاب المجموعة الضابطة في الاختبار التحصيلي. 2) تفوق طلاب المجموعة التجريبية التي درست باستعمال منشطات الذاكرة على طلاب المجموعة الضابطة في اختبار الاستبقاء. وفي ضوء النتائج، خلص الباحث إلى عدد من الاستنتاجات منها: 1) إن اعتماد منشطات الذاكرة أسهم في زيادة تحصيل طلاب الصف الأول المتوسط في مادة الكيمياء. 2) إن اعتماد منشطات الذاكرة مكَّن الطلاب من القدرة على استبقاء المعلومات في ذاكرتهم والتي تساعدهم في ربط المعلومات الجديدة بالسابقة. وأوصى الباحث بما يأتي: 1) اعتماد منشطات الذاكرة في تدريس مادة الكيمياء من لدن مدرسي مادة الكيمياء. 2) إدخال منشطات الذاكرة ضمن مفردات طرائق تدريس الكليات التربوية. واستكمالاً للبحث يقترح الباحث ما يأتي: 1) إجراء دراسة مماثلة للدراسة الحالية في مواد دراسية أخرى. 2) إجراء دراسة مماثلة لمعرفة أثر منشطات الذاكرة في متغيرات أخرى مثل: التفكير الناقد، ودافعية الإنجاز المدرسي، والميل نحو مادة الكيمياء وغيرها. (ملخص المؤلف)