أثر أنموذجي المنشور القائم لأساليب الفهم والتعليم التوليدي في الحساب الذهني وتحصيل مادة الرياضيات عند طالبات الأول المتوسط


En

هدف البحث إلى التعرف على: (أثر أنموذجيْ المنشور القائم لأساليب الفهم والتعليم التوليدي في الحساب الذهني وتحصيل مادة الرياضيات عند طالبات الأول المتوسط)، وللتحقق من هدف البحث وضع الباحث الفرضيتين الصفريتين الآتيتين: 1) لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات طالبات مجموعات البحث الثلاث في اختبار الحساب الذهني. 2) لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات طالبات مجموعات البحث الثلاث في الاختبار التحصيلي. اختيرت عينة البحث بصورة عشوائية، وتكونت من 115 طالبة في ثلاث شعب، تم اختيارها عشوائياً لتمثل المجموعتين التجريبيتين والمجموعة الضابطة، وبواقع 35 طالبة في المجموعة التجريبية الأولى، و35 في المجموعة التجريبية الثانية، و34 طالبة في المجموعة الضابطة بعد استبعاد الطالبات الراسبات إحصائياً والبالغ عددهن 11 طالبة. أجريت تجربة البحث على طالبات الصف الأول المتوسط في ثانوية الزهراء للبنات التابعة للمديرية العامة لتربية الرصافة/1 في العام الدراسي 2015-2014م، بعد أن أعدّ الباحث مستلزمات البحث المتضمنة: (تحديد المادة العلمية، صياغة الأغراض السلوكية، وإعداد الخطط التدريسية للمجموعتين التجريبيتين والمجموعة الضابطة بعد عرضها على مجموعة من المتخصصين)، وطبقت أداتا البحث اللتان أعدهما الباحث، وهما: اختبار الحساب الذهني المتكون من 30 فقرة، بينها 16 فقرة موضوعية من نوع الاختيار من المتعدد ذي البدائل الأربعة، و14 فقرة مقالية؛ والاختبار التحصيلي المتكون من 40 فقرة موضوعية من نوع الاختيار من المتعدد ذي البدائل الأربعة، وحُسبت الخصائص السايكومترية لها. وكوفئت المجموعات الثلاث في متغيرات (العمر الزمني بالأشهر، والذكاء، والمعلومات السابقة والتحصيل في مادة الرياضيات للسنة السابقة)، دُرّست المجموعة التجريبية الأولى باستخدام أنموذج (المنشور القائم لأساليب الفهم)، والمجموعة التجريبية الثانية باستخدام أنموذج (التعليم التوليدي)، والمجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية. وطُبّقت أداتا البحث على طالبات المجموعات الثلاث، وبعد الانتهاء من تدريس مفردات الكتاب المقرر. اعتمد الباحث في التحليل الإحصائي لنتائج بحثه على الحقيبة الإحصائية (SPSS الإصدار 20)، ومعامل الصعوبة ltem Difficulty Equation)) ومعامـل التمييز (Item Discrimination Equation) وفعالية البدائل الخاطئة (Effectiveness of Distracters) وتحليل التباين الأحادي (One – Way ANOVA) واختبار شيفيه (Scheffe Test)، ومعادلة كيودر- ريتشاردسون (20 (Kuder- كوسائل إحصائية لمعالجة البيانات. توصل البحث إلى النتائج الآتية: 1) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين الأولى والثانية وطالبات المجموعة الضابطة في متغيري الحساب الذهني والتحصيل لصالح المجموعتين التجريبيتين. 2) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطي درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين الأولى والثانية لصالح المجموعة التجريبية الأولى في متغير الحساب الذهني، ولم تظهر فروق دالة إحصائياً بين متوسط درجات طالبات المجموعتين التجريبيتين في متغير الاختبار التحصيلي. التوصيات: في ضوء ما تقدم من نتائج، يوصي الباحث بالأمور الآتية: 1) تدريب مُدرسي الرياضيات على كيفية استخدام أنموذجي المنشور القائم لأساليب الفهم والتعليم التوليدي في التدريس من خلال البرامج التدريبية السنوية للمدرسين التي تقوم بها وزارة التربية. 2) تدريب طلبة قسم الرياضيات في المرحلتين (الثالثة والرابعة) على كيفية التدريس باستخدام أنموذجي المنشور القائم لأساليب الفهم والتعليم التوليدي، وذلك من خلال إدخالهما ضمن منهاج طرائق تدريس الرياضيات. 3) التأكيد على قيام مُدرسي الرياضيات بتهيئة الجو الديمقراطي داخل غرفة الصف، والعمل على توافر مناخ تعليمي اجتماعي يُنمي العلاقات الإنسانية المُتبادلة. 4) حث خُبراء وواضعي مناهج مادة الرياضيات على توفير الفرص التربوية كافة التي تساعد على تنمية الحساب الذهني لدى الطالبات، من خلال إتباع الوسائل المتاحة سواء بتطوير مناهج مادة الرياضيات وموادها التعليمية، أو بإتباع نماذج وطرائق تدريس وأساليب تقويم حديثة. المقترحات: في ضوء ما سبق واستكمالاً للبحث يقترح الباحث ما يأتي: 1) إجراء دراسات أخرى تستخدم أنموذجي المنشور القائم لأساليب الفهم والتعليم التوليدي في مراحل دراسية أخرى. 2) إجراء دراسة مماثلة للمقارنة بين أنموذجي المنشور القائم لأساليب الفهم والتعليم التوليدي مع طرائق وأساليب تدريسية أخرى في المتغيرات نفسها. (ملخص المؤلف)