الأسس العلمية المنهجية للتعليم الإسلامي في كوت ديفوار (ساحل العاج)
تناول هذا البحث موضوع الأسس العلمية المنهجية للتعليم الإسلامي في كوت ديفوار (ساحل العاج)، وقد ناقش مشكلة أساسية تتمثل في كون المسلمين في كوت ديفوار بعيدين عن كثير من مواقع الزيادة والتأثير الاجتماعي، ورأى الباحث أن السبب الأساسي في ذلك هو عدم قيام تعليمهم الإسلامي على أسس منهجية علمية شاملة. وكان من أهم أهداف البحث: 1) تحديد أهم الأسس المنهجية العلمية اللازمة للتعليم الإسلامي الإفواري في ضوء الاتجاهات التربوية والمنهجية الحديثة. 2) تحديد أهم الأساليب العلمية الحديثة لتكوين المعلم خلقياً وعلمياً ومهنياً. 3) تحديد أهم الأسس العلمية للتطوير التعليمي. 4) تحديد أهم المشكلات المنهجية الأساسية والثانوية التي يعاني منها التعليم الإسلامي الإفواري. 5) إبراز أهمية التأصيل الإسلامي للأسس المنهجية. وقد تمثل منهج البحث في المنهج التاريخي الوصفي التحليلي النقدي. وتكوّن مجتمع الدراسة من 496 فرداً من مديري وأساتذة التعليم الإسلامي في كوت ديفوار. ومن أهم نتائج الدراسة ما يلي: 1) إن مناهج التعليم الإسلامي الإفواري لا تحقق بشكل فعال الأهداف التي تبني قاعدة ومناعة فكرية وثقافية واسعة في المتعلم. 2) افتقارها بشدة إلى أهداف تمكين المتعلم في العلوم الإنسانية والطبيعية والمهنية على أسس إسلامية. 3) افتقارها بشدة إلى أهداف تكوين ذوي الاحتياجات الخاصة من المتعلمين. 4) افتقار المحتوى بشدة إلى خاصية التخطيط والتنظيم العلمي الواقعي. ومن أهم التوصيات: 1) محاولة توحيد مؤسسات التعليم الإسلامي تحت سلطة إدارية رسمية واحدة، تسهيلاً لضبطها وتنظيمها. 2) تكوين لجان متخصصة في العلوم التربوية، لوضع خطط علمية أولية في مجال المناهج التعليمية، تراعي فيها الأسس العلمية والتخطيطية المذكورة في البحث. (ملخص المؤلف)