أثر إستراتيجية التعليم التعاوني والوثائق التاريخية في تحصيل مادة التاريخ عند طالبات معهد اعداد المعلمات
كان هدف البحث الحالي التعرف على أثر استراتيجية التعلم التعاوني والوثائق التاريخية في تحصيل طالبات معهد إعداد المعلمات في مادة التاريخ الحديث والمعاصر للبلاد العربية وتحدد البحث الحالي ب: 1) معهد إعداد المعلمات الصباحي/ البياع. 2) طالبات الصف الثالث، الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2013/ 2014، من كتاب التاريخ الحديث والمعاصر للبلاد العربية المقرر تدريسه من قبل وزارة التربية طبعة 2013م، واعتمدت الباحثة التصميم التجريبي ذا الضبط الجزئي لكلتا المجموعتين التجريبيتين والضابطة وذا الاختبار البعدي، أما عينة البحث فقد حددت الباحثة ثلاث مجموعات: تجريبيتين وضابطة، وبلغت بصورتها النهائية 60 طالبة بواقع 20 طالبة لكل مجموعة، وكوفئت المجموعات الثلاث إحصائياً في المتغيرات، منها العمر الزمني ودرجات الطالبات للسنة الماضية في مادة التاريخ والتحصيل الدراسي للأبوين والاختبار التحصيلي البعدي، وقامت الباحثة أيضاً بصياغة الأهداف السلوكية وكان عددها 69 هدفاً سلوكياً. درست الباحثة أيضاً صياغة الأهداف السلوكية وكان عددها 69 هدفاً سلوكياً. درست الباحثة المجموعة التجريبية الأولى وفق استراتيجية التعلم التعاوني (التعلم معاً)، ودرست المجموعة التجريبية الثانية بالوثائق التاريخية، ودرست المجموعة الضابطة بالطريقة الاعتيادية التقليدية. وعدت الخطط التدريسية والاختبار التحصيلي البعدي حيث أعدت الباحثة اختباراً تحصيلياً في ضوء الأهداف السلوكية ومحتوى المادة العلمية تألف من 50 فقرة اختبارية من نوع الاختيار من متعدد وتم التأكد من صدقه وثباته، تم حساب معامل الثبات بطريقة التجزئة النصفية وبلغ 0.75، وبعد تصحيحه بمعادلة سبيرمان- براون (Spearman- Brown) إذ بلغ 0.82، وهو معامل ثبات جيد للاختبار غير المقنن وقد تم تحليل الفقرات عن طريق استخراج مستوى الصعوبة والفقرة التمييزية لكل فقرة. بدأت التجربة في يوم الأحد 3/11/2013 واستمرت لمدة 6 أسابيع، وانتهت في يوم الأحد 15/12/2013، وقد درست الباحثة المجموعات الثلاث، وبعد انتهاء مدة التجربة طبقت الاختبار على العينة الاستطلاعية يوم الثلاثاء 17/12/2013 وطبقت بعدها الاختبار التحصيلي البعدي على مجموعات البحث الثلاث يوم الأحد 22/12/2013، وبعد تحليل نتائج إجابات الطالبات ومعالجتها إحصائياً باستعمال الاختبار التائي لعينتين مستقلتين اتضح وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات التحصيل لدى طالبات مجموعات البحث الثلاث ولمصلحة طالبات المجموعة التجريبية الأولى التي درست مادة التاريخ باستراتيجية التعلم التعاوني على المجموعة التجريبية الثانية والضابطة، وفي ضوء نتائج البحث قدمت الباحثة استنتاجات وتوصيات ومقترحات. 1) شعور الطالبات عند التدريس باستعمال استراتيجية التعلم التعاوني (التعلم معاً) بأنهن مسؤولات عن إنجاز موضوع الدرس، يؤدي إلى التعلم بفاعلية أكثر من التعلم بالوثائق التاريخية والطريقة (التقليدية). 2) استعمال استراتيجية التعلم التعاوني (التعلم معاً)، في تدريس مادة التاريخ في معاهد إعداد المعلمات ومعاهد الفنون لغرض زيادة تحصيل الطالبات. 3) إجراء دراسات مماثلة على مراحل دراسية أخرى، وعلى كلا الجنسين، لمعرفة أثر استعمال استراتيجية التعلم التعاوني والوثائق التاريخية في تحصيل الطلبة في مادة التاريخ. (ملخص المؤلف)