فاعلية برنامج باستخدام الوسائط المتعددة لتنمية بعض مهارات الاتصال لدى مرحلة الطفولة المتأخرة


En

الخلفية: إن ثورة الخامس والعشرين من يناير التي قادها الشباب المصري هي ثورة حرية وتغيير بكل ما تحمله هاتان الكلمتان من معان حين عبر فيها الشباب عن أفكارهم وآرائهم وهذه تقتضي إجراء ثورة أخرى في طريقة تعاملنا وتعليمنا للأجيال الجديدة؛ ليصبحوا قادرين على التعامل والتفاعل مع من حولهم بنجاح فالنجاح في الحياة يتوقف بقدر كبير على ما يمتلكه الفرد من مهارات وخبرات في الحياة وخاصة مهارات الاتصال. مشكلة الدراسة: تتبلور مشكلة الدراسة في التساؤل التالي: ما فاعلية برنامج استخدام الوسائط المتعددة لتنمية بعض مهارات الاتصال لدى مرحلة الطفولة المتأخرة. أهداف الدراسة اختبار فاعلية برنامج وسائط متعددة في تنمية مهارات الاستماع ومهارة التحدث واستخدام اللغة غير اللفظية لدى مرحلة الطفولة المتأخرة والتوصل إلى أساليب متنوعة لتنمية تلك المهارات. نوع الدراسة ومنهجها: تنتمي هذه الدراسة للدراسات شبه التجريبية واستخدمت الباحثة المنهج التجريبي. عينة الدراسة: طبقت الدراسة ميدانيا على عينة عمدية قوامها عشرون طفلا من الصفين الخامس والسادس الابتدائي مناصفة بين الذكور والإناث. أدوات الدراسة: مقياس الاستماع ومهارة التحدث واستخدام اللغة غير اللفظية، وبرنامج مهارات الاتصال باستخدام الوسائط المتعددة؛ واستمارة المستوى الاقتصادي والاجتماعي مقياس ذكاء جود- أنف هاريس. نتائج الدراسة: أثبتت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال قبل وبعد التعرض للبرنامج على مقاييس الدراسة لصالح القياس البعدي. أثبتت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال الأكبر سنا والأصغر سنا بعد التعرض للبرنامج لصالح الأكبر سنا. وأثبتت الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الأطفال الذكور والإناث بعد تطبيق البرنامج لصالح الإناث. وأثبتت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث بعد التعرض للبرنامج على مقياس الاستماع. (الملخص المنشور)