العنف المدرسي وعلاقته بالنمو الأخلاقي لدى عينة من طلاب المرحلة الثانوية بتعليم محافظة الليث


En

هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى العنف والنمو الأخلاقي والعلاقة بينهما والفروق تبعًا للتخصص والصف والعمر. عينة الدراسة: أجريت الدراسة على عينة مكونة من 160 طالبا، موزعين على التخصص الشرعي والطبيعي في الصف الثاني والثالث ثانوي بتعليم محافظة الليث. أدوات الدراسة: مقياس تشخيص العنف إعداد زينب شقير 2005. ومقياس النمو الأخلاقي أعد هذا الاختبار في الأصل جبس وآخرون 1984 في ضوء نظرية كولبرج. أظهرت نتائج الدراسة ما يلي:1) يتراوح مستوى العنف المدرسي لعينة الدراسة من (متوسط) إلى (مرتفع). أي أن 116 طالبا ويمثلون نسبة مئوية مقدارها 72.5% من عينة الدراسة. 2)( بينت متوالية كل من المرحلة الانتقالية 3/2 والمرحلة الثالثة، حيث يقع في هاتين المرحلتين 50 و42 طالبًا على التوالي أي مجموعهم 92 طالبًا ويمثلون نسبة مئوية مقدارها 57.5% من إجمالي عدد أفراد العينة. 3) وجود علاقة ارتباطية سالبة وذات دلالة إحصائية بين العنف المدرسي والنمو الأخلاقي. 4) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات العنف المدرسي وفقًا لمتغيرات الدراسة وكانت الفروق في اتجاه طلاب التخصص الشرعي، ومن حيث الصف الدراسي كانت الفروق في اتجاه طلاب الصف الثاني، ولاختلاف العمر كانت الفروق في اتجاه طلاب الفئة العمرية 17 سنة. 5) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات النمو الأخلاقي وفقًا لمتغيرات الدراسة وكانت الفروق في اتجاه طلاب التخصص الطبيعي، ومن حيث الصف الدراسي كانت الفروق في اتجاه طلاب الصف الثالث، ولاختلاف العمر، كانت الفروق في اتجاه طلاب الفئة العمرية 20 سنة. أهم التوصيات: في ضوء ما أسفرت عنه الدراسة من نتائج يوصي الباحث بإمكانية استخدام برنامج إرشادي لتقليل العنف لدى الطلاب، وتخصيص حصص دراسية للتركيز على زيادة الجانب الأخلاقي وبث ثقافة اللاعنف لدى الطلاب عن طريق عقد محاضرات وندوات وبرامج دينية توعوية في المدارس الثانوية لتنمية الجانب الأخلاقي لدى الطلاب، وإقامة الأنشطة الثقافية الدينية للمساعدة في زيادة النمو الأخلاقي لدى الطلاب، والاهتمام بالأنشطة اللاصفية التعاونية التي تزيد من التفاعل الاجتماعي والتواصل بين الطلاب بهدف زيادة المحبة والاحترام ونبذ العنف. (ملخص المؤلف)