التفكير الابتكاري في الفصل الدراسي : تدريس العلوم كمثال


En

هدف البحث الحالي إلى تقديم سيناريو عملي لكيفية استخدام مدخل التفكير الابتكاري في تدريس العلوم للطلاب المرضى، من خلال تطبيق مهارات التفكير الابتكاري لتحقيق كل هدف من أهداف الدرس، تم تقديم شرح واضح لمفهوم التفكير الابتكاري ومهاراته وكيفية تطبيق هذه المهارات على موضوع البناء الضوئي كموضوع من موضوعات العلوم، وأيضا كيفية تقويم هذه المهارات. وقد أظهرت نتائج التطبيق: 1) أننا كمعلمين يجب أن ندرك أثناء تناولنا لموضوعات المنهج أن لكل متعلم في الفصل الدراسي نصيب من القدرة على التفكير الابتكاري، يجب أن يُستغل ويُنمّى أثناء تعلمه وأن لدى كل فرد شحنة دافعة للإبداع يجب الاستفادة منها. 2) أن السياق البيئي الذي يعيش فيه الفرد ومناسبته هو المعين الذي يمد الفرد بالمعلومات ويساعده على النمو السليم، وعلى المعلم الجيد أن يأخذ بيد التلميذ ويهيئ له الفرص ويمده بالتغذية الراجعة حتى ينمي ابتكاريته. 3) على المعلمين تقديم مواقف ومشكلات، غير مكتملة تستثير ابتكارية التلاميذ وتنميتها لديهم. (الملخص المنشور)