فعالية برنامج تدريبي مقترح لتحسين جودة الحياة لدى طلبة الدبلوم التربوي بجامعة الملك خالد بأبها


En

مع الاهتمام المتزايد بالجوانب الإيجابية في الشخصية، والتي يتناولها علم التفس الإيجابي بالدراسة، ظهر متغير جودة الحياة واتسع ليشمل الصحة الجسمية والنفسية، والتوافق، والتفاؤل بالمستقبل، والسعادة، والرضا عن الحياة، والتعليم والدراسة، والحياة الأسرية والاجتماعية، والعواطف والوجدان، وشغل الوقت وإدارته، وأن جودة هذه الأبعاد يعتبر مؤشرا لجودة الحياة العامة للفرد. ولأهمية تحسين جودة الحياة هدف البحث الحالي إلى تحسين جودة الحياة من خلال برنامج تدريبي مقترح مكون من 14 جلسة من إعداد الباحث، وتم تحديد مستوى جودة الحياة لدى عينة البحث المكونة من 31 طالبا بالدبلوم التربوي في كلية التربية جامعة الملك خالد من خلال التطبيق القبلي لمقياس جودة الحياة المستخدم في البحث، وبعد تنفيذ جلسات البرنامج لمدة سبعة أسابيع تم إجراء القياس البعدي ثم القياس التتبعي، وبتحليل البيانات تم التوصل إلى النتائج التالية : 1) مستوى جودة الحياة في كل بعد من أبعاد جودة الحياة بالإضافة للدرجة الكلية قبل تطبيق البرنامج في مستوى المتوسط، ماعدا بعد التعليم والدراسة فكان فوق المتوسط. 2) وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لصالح التطبيق البعدي في جميع أبعاد جودة الحياة. 3) وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى 0.01 بين متوسطي درجات التطبيق القبلي والتطبيق البعدي لصالح التطبيق البعدي في الدرجة الكلية لجودة الحياة. 4) لا يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات التطبيقين البعدي والتتبعي في الدرجة الكلية لجودة الحياة لدى طلبة الدبلوم التربوي. واختتم البحث بعدد من التوصيات والمقترحات. (الملخص المنشور)