أثر استخدام الخرائط الذهنية والخرائط المفاهيمية في اكتساب مهارات العلم لدى طالبات الصف الثاني المتوسط في مادة الاحياء



هدف البحث الحالي إلى تعرف أثراستخدام الخرائط الذهنية والخرائط المفاهيمية في اكتساب مهارات العلم لدى طالبات الصف الثاني المتوسط لمادة الأحياء، ولغرض التحقق من هدف البحث وضعت الفرضيات الصفرية الآتية: 1) لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية الأولى اللاتي يدرسن وفق الخرائط الذهنية ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن وفق الطريقة الاعتيادية في اكتساب مهارات العلم. 2) لا يوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية الثانية اللاتي يدرسن وفق الخرائط المفاهيمية ومتوسط درجات طالبات المجموعة الضابطة اللاتي يدرسن وفق الطريقة الاعتيادية في اكتساب مهارات العلم. 3) لايوجد فرق ذو دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 بين متوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية الأولى اللاتي يدرسن وفق الخرائط الذهنية ومتوسط درجات طالبات المجموعة التجريبية الثانية اللاتي يدرسن وفق الخرائط المفاهيمية في اكتساب مهارات العلم. ولأجل التحقق من صحة الفرضيات طبقت الباحثة تجربتها باعتماد التصميم التجريبي ذي الثلاث مجموعات (مجموعتين تجريبيتين، ومجموعة ضابطة) ذات الاختبار البعدي للمجموعات الثلاث، تمثلت عينة البحث بطالبات الصف الثاني المتوسط في ثانوية بدرالكبرى للبنات، وقد تم اختيار المدرسة بصورة قصدية بعد الحصول على كتاب موافقة من المديرية العامة لتربية بغداد/الرصافة الثانية، موزعة على ثلاث شعب، اختيرت بالتعيين العشوائي، التجريبية الأولى 23 طالبة درست وفق (الخريطة الذهنية)، والتجريبية الثانية 24 طالبة درست وفق (الخريطة المفاهيمية)، والثالثة الضابطة 22 طالبة، وتمت مكافأة المجموعات في متغير (الذكاء، المعلومات السابقة، التحصيل السابق لمادة الأحياء، إكتساب مهارات العلم). قامت الباحثة بإعداد أداة البحث المتمثلة باختبار اكتساب مهارات العلم مكون من 30 فقرة من نوع الاختبار الموضوعي (الاختيار من متعدد) موزعة على 6 مهارات هي (الملاحظة، التصنيف، التنبؤ، الاستنتاج، القياس، الاستدلال) وبواقع خمس فقرات لكل مهارة، وقد حُسبت الصعوبة والقوة التمييزية وفعالية البدائل الخاطئة لكل فقرة من فقرات الاختبار وتم التأكد من خصائصها السيكومترية، وحساب الصدق، وبعدها تم استخراج ثبات الاختبار باستعمال معادلة (كيودر- ريتشاردسون20) إذ بلغ ثبات اختبار مهارات العلم 0.83. طبقت التجربة في الفصل الدراسي الأول، واستغرقت فصلا دراسيا كاملا وقامت الباحثة بتدريس مجموعات البحث بنفسها، وبعد الانتهاء من التجربة حللت النتائج إحصائيا باستعمال تحليل التباين الآحادي، وقد أظهرت النتائج تفوق أداء طالبات المجموعة التجريبية الأولى على طالبات التجريبية الثانية والضابطة في اختبار مهارات العلم، وبذلك تم رفض الفرضيات الصفرية للبحث الحالي، ومن هذه النتائج استنتجت الباحثة أن للخريطة الذهنية أثرا إيجابيا في اكتساب الطالبات لمهارات العلم، وفي ضوء ذلك وضعت الباحثة عددا من التوصيات منها: حث المدرسين والمدرسات على اعتماد الخرائط الذهنية والخرائط المفاهيمية في التدريس بوصفها استراتيجيات تساعد الطالبات على استخدام مهارات العلم في أثناء تعلمهم، والاهتمام بمحتوى كتب الأحياء للمرحلة المتوسطة بحيث يتضمن العديد من الخرائط الذهنية والمفاهيمية، وعددا من المقترحات المتعلقة بنتائج البحث. (ملخص المؤلف)