فاعلية التدريب على الاسترخاء الكلامي والقراءة المتزامنة في علاج حالات التأتأة : دراسة شبه تجريبية لدى تلامذة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في محافظة مدينة دمشق
إن الغرض الرئيسي للدراسة الحالية هو الكشف عن فاعلية التدريب على الاسترخاء الكلامي، والقراءة المتزامنة في علاج حالات التأتأة لدى تلامذة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في محافظة مدينة دمشق، وبالتحديد فإن الدراسة الحالية تحاول الإجابة عن السؤالين التاليين: 1) ما مدى فاعلية التدريب على الاسترخاء الكلامي، والقراءة المتزامنة في التقليل من شدة التأتأة بشكل عام وفي كل فرع من فروعها الثلاثة، وهي (التكرار والإطالة والحركات الجسمية المصاحبة) لدى تلامذة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في محافظة مدينة دمشق؟ 2) ما مدى فاعلية التدريب على الاسترخاء الكلامي، والقراءة المتزامنة في التقليل من شدة التأتأة بحسب متغير الجنس؟ واستخدم في الدراسة الحالية المنهج شبه التجريبي. أجريت هذه الدراسة على 28 تلميذًا وتلميذة (8 إناث، 20 ذكور)، من تلامذة الحلقة الثانية من التعليم الأساسي في مدارس محافظة مدينة دمشق في العام الدراسي 2010- 2011، وقد تراوحت أعمارهم بين 11- 14 سنة. لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام الأدوات التالية: 1) استمارة فرز المعلم للأطفال المتأتئين داخل الصف. 2) مقياس شدة التأتأة (Stuttering Severity Instrumen “SSI-3”). 3) برنامج التدريب على الاسترخاء الكلامي والقراءة المتزامنة. نتائج الدراسة: 1) يوجد فرق دال إحصائيًا بين درجات تلامذة المجموعتين التجريبية والضابطة في القياس البعدي على مقياس شدة التأتأة في الدرجة الكلية، وأبعاده الفرعية حيث إن الفرق لصالح المجموعة التجريبية في القياس البعدي بمتوسط 10.43 وهو أصغر من متوسط المجموعة الضابطة 20.00، حيث إن الدرجة المنخفضة على المقياس تشير إلى انخفاض شدة التأتأة لدى أفراد العينة، مما يعني فاعلية البرنامج العلاجي في خفض شدة التأتأة لدى أفراد المجموعة التجريبية عنه لدى أفراد المجموعة الضابطة. 2) عدم وجود فرق دال إحصائيًا بين درجات الذكور والإناث من تلامذة المجموعة التجريبية على مقياس شدة التأتأة في الدرجة الكلية وأبعاده الفرعية، يعزى للتدريب على الاسترخاء الكلامي والقراءة المتزامنة. (ملخص المؤلف بتصرف)