أساليب التنشئة الوالدية وعلاقتها بالوسواس القهري عند الشباب الجامعي



تلخصت مشكلة الدراسة بالسؤال التالي: هل هناك علاقة بین أسالیب التنشئة الوالدیة والوساوس والأفعال القهرّیة عند الشّباب الجامعي؟ وتم تحدید أهداف الدراسة بالنقاط التالیة: 1) التعّرف على العلاقة بین أسالیب التنشئة الوالدیة والوساوس والأفعال القهرّیة لدى الشباب الجامعي. 2) معرفة نسبة انتشار الوساوس والأفعال القهریة لدى عینة الدراسة .3) معرفة نسبة انتشار أسالیب التنشئة الوالدیة كما يراها الأبناء. 4) التنّبؤ بالوساوس والأفعال القهرّیة من خلال أسالیب التنشئة الوالدّیة. 5) معرفة الفروق بین الذكور والإناث على مقیاس الوساوس القهریة. 6) معرفة الفروق بین الذكور والإناث على مقیاس أسالیب التنشئة الوالدیة. 7) معرفة الفروق بین طّلاب السّنة الأولى والسّنة الأخیرة على مقیاس الوساوس والأفعال القهرّیة. 8) معرفة الفروق بین طلاب السّنة الأولى والسّنة الأخیرة على مقیاس أسالیب التنشئة الوالدیة. وقد استخدم مقیاس العید للوساوس والأفعال القهریة، ومقیاس دندي لأسالیب التنشئة الوالدیة. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج كانت على الشكل التالي: 1) إن أفكار النظافة التسلطیة هي الأكثر انتشاراً، حیث بلغت 37.9% لدى العینة ككل، وكانت نسبة الإناث 31.80%، والذكور 6.10%، تلیها وساوس الترتیب 36.38% لدى العینة الكلیة، بلغت 30.28% للإناث، بینما الذكور 6.10%. 2) بالنسبة للأفعال القهریة حیث كانت أفعال الترتیب القهریة الأكثر انتشاراً وبلغت الدرجة 33.45% ولدى الذكور 5.75% بینما لدى الإناث 27.69%، ثم أفعال النظافة 24.29% ولدى الذكور 3.36% أما الإناث 20.65%. 3) إن أكثر الأسالیب الإیجابیة التي كانت متبعة عند أهالي الطلبة أسلوب الاستقلال بدرجة 25.82%، یلیه أسلوب التقبل بدرجة 25.46%، یلیه أسلوب الدیمقراطیة بدرجة 24.41% أما أكثر الأسالیب السلبیة استخداماً عند أهل الطلبة فهو: أسلوب التسلط الأكثر انتشاراً بدرجة 27.46%، یلیه أسلوب الإهمال بدرجة 25.70% لدى العینة الكلیة، ثم أسلوب الرفض بدرجة 23.23%، ثم أسلوب التقیید بدرجة 23.23%، ثم أسلوب الحمایة الزائدة بدرجة 22.88%. (ملخص المؤلف بتصرف)