أثر الأسلوبين التدريبي والتبادلي في تعلم واحتفاظ عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة



هدف البحث إلى: 1) الكشف عن أثر أي الأسلوبين أفضل في تعلم عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة. 2) الكشف عن أي الأسلوبين أفضل في احتفاظ تعلم عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة. 3) الكشف عن أثر أي الأسلوبين أفضل في تعلم واحتفاظ عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة. وافترض الباحث مايلي: 1) توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نتائج الاختبارات البعدية بين الأسلوبين التدريسيين (التدريبي والتبادلي) في تعلم عدد من المهارات الهجومية بكرة السلة. 2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية في نتائج اختبار الاحتفاظ لكل من الأسلوبين التدريسيين (التدريبي والتبادلي) بعد تعلم عدد من المهارات الهجومية بكرة السلة. وقد استخدم الباحث المنهج لملاءمته طبيعة البحث، واشتملت عينة البحث على 44 طالباً، وبواقع 22 طالباً للمجموعة التجريبية الأولى، و22 طالباً للمجموعة التجريبية الثانية وتم إجراء التكافؤ بين المجموعتين في المتغيرات الأساسية (العمر، والطول، والكتلة) وبعض عناصر اللياقة البدنية والحركية. تم تنفيذ المنهاج التعليمي المقترح ب10 وحدات تعليمية، تضمنت 5 وحدات تعليمية لكل مجموعة، وكان زمن كل وحدة تعليمية 90 دقيقة، وبعد الإنتهاء من المنهاج أجريت الاختبارات البعدية بتاريخ 15/4/2012 ولغاية 18/4/2012. ثم قام الباحث بقياس نسبة الاحتفاظ عن طريق إعادة الاختبارات الخاصة بالمهارات وذلك بعد أسبوعين من تاريخ تنفيذ الاختبارات البعدية للمهارات الأساسية الهجومية، حيث نفذت اختبارات الاحتفاظ للفترة من 2/5 ولغاية 7/5/2012، ولغرض التوصل لنتائج البحث الحالي استخدم الباحث الحقيبة الإحصائية (SPSS). في ضوء نتائج البحث وضمن حدوده توصل الباحث إلى الاستنتاجات الآتية: 1) الأسلوب التدريبي أفضل من الأسلوب التبادلي في تعلم عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة. 2) الأسلوبان (التدريبي والتبادلي) أفضل في عملية تعلم عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة مقارنة بنتائج الاحتفاظ بها. 3) حقق الأسلوب التدريبي نتائج جيدة في عملية الاحتفاظ بتعلم مهارات التمريرة من فوق الكتف والطبطبة العالية والرمية الحرة والتهديف السلمي أفضل من الأسلوب التبادلي. وقد أوصى الباحث بما يأتي: 1) تطبيق الأسلوب التدريبي في تعلم المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة لكونه أسلوبا- تعليميا ناجحا في عملية التعلم (للمهارات قيد الدراسة الحالية). 2) إعتماد الخطط التعليمية التي نفذها الباحث في تعلم المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة وتوظيفها في تعلم مهارات أخرى. 3) يمكن الإفادة من الأسلوب التبادلي فى تعلم عدد من المهارات الأساسية الهجومية بكرة السلة والاحتفاظ بها لما حققه من نتائج إيجابية في هذه العملية. 4) ضرورة التنويع في تطبيق الأساليب التريسية الحديثة في عملية تعلم المهارات الأساسية للألعاب الرياضية المختلفة. (ملخص المؤلف)