فاعلية برنامج قائم على المدخل البصري المكاني في تنمية مهارات ما وراء المعرفة والذكاء الوجداني لدى الفائقين من أطفال الرياض
هدفت الدراسة إلى قياس فاعلية برنامج قائم على المدخل البصري المكاني في تنمية مهارات ما وراء المعرفة والذكاء الوجداني لدى الفائقين من أطفال الرياض في ظل دمجهم مع غير الفائقين. واستخدمت الدراسة الأدوات التالية: إختيار رسم الرجل لجودانف- هاريس، إختبار "تورانس" التفكير الابتكاري للأطفال باستخدام الأفعال والحركات، مقياس الخصائص السلوكية للأطفال الفائقين في مرحلة الرياض، استمارة العامل الاجتماعي (ج)، اختبار مهارات ما وراء المعرفة لطفل الروضة، بطاقة ملاحظة سلوكيات الذكاء الوجداني لطفل الروضة، البرنامج القائم على المدخل البصري المكاني. وتوصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: 1) تفوق أطفال المجموعة التجريبية (فائقين- غير فائقين)، على أطفال المجموعة الضابطة (فائقين- غير فائقين)؛ في مستوى مهارات ما وراء المعرفة. 2) تفوق أطفال المجموعة التجريبية (فائقين- غير فائقين)، على أطفال المجموعة الضابطة (فائقين- غير فائقين)؛ في مستوى الذكاء الوجداني. 3) تفوق أطفال الفائقين بالمجموعة التجريبية، على الأطفال غير الفائقين بالمجموعة التجريبية؛ في مستوى مهارات ما وراء المعرفة. 4) تكافؤ الأطفال الفائقين بالمجموعة التجريبية، مع الأطفال غير الفائقين بالمجموعة التجريبية؛ في مستوى الذكاء الوجداني. 5) وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائياً بين مهارات ما وراء المعرفة والذكاء الوجداني لدى الفائقين وغير الفائقين. التطبيقات العملية: يمكن أن تسهم هذه الدراسة في: 1) إستخدام البرنامج المعد في الدراسة الحالية في تنمية مهارات ما وراء المعرفة والذكاء الوجداني لدى الفائقين من أطفال الرياض في ظل دمجهم مع غير الفائقين. 2) إستخدام اختبار ما وراء المعرفة، والمعد في الدراسة الحالية، في قياس ومتابعة نمو مهارات ما وراء المعرفة لدى أطفال الروضة (فائقين –غير فائقين). 3) إستخدام بطاقة ملاحظة سلوكيات الذكاء الوجداني، والمعدة في الدراسة، الحالية في قياس ومتابعة نمو الذكاء الوجداني لدى أطفال الروضة (فائقين- غير فائقين). (ملخص المؤلف)