الضغوط النفسية لدى آباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي في ضوء بعض المتغيرات



تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن الضغوط النفسية التي يعانى منها آباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي ومدى اختلاف تلك الضغوط بتباين بعض المتغيرات الخاصة بالطفل: النوع، العمر، الترتيب الميلادي. والخاصة بالوالدين: ثقافة الأم، إقامة الأسرة "ريف، حضر". تستخدم الدراسة الحالية المنهج الوصفي التحليلي وقد تكونت عينة الدراسة من 100 أب من آباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، من مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بمعهد الدراسات العليا لطفولة جامعة عين شمس، وكلية العلاج الطبيعي جامعة القاهرة. تمّ استخدام أداتين للدراسة هما: - استمارة جمع البيانات الأساسية عن (آباء، والأطفال) المصابين بالشلل الدماغي، -مقياس الضغوط النفسية لآباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي. تمّ التوصل إلى النتائج التالية: 1) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات آباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي الذكور والإناث على أبعاد (الضغوط الأسرية، الضغوط الانفعالية، الضغوط الترويحية) لمقياس الضغوط النفسية للآباء والدرجة الكلية للمقياس في اتجاه آباء الأطفال الذكور، بينما لا توجد فروق بينهما على أبعاد الضغوط الاجتماعية، الضغوط الاقتصادية، الضغوط الطبية، والضغوط التعليمية. 2) عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات آباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي الأصغر والأكبر سناً على جميع أبعاد مقياس الضغوط النفسية والدرجة الكلية للمقياس. 3) وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات آباء الأطفال المصابين بالشلل الدماغي المقيمين بالريف والحضر على جميع أبعاد مقياس الضغوط النفسية والدرجة الكلية للمقياس في اتجاه آباء الأطفال المقيمين بمناطق الحضر. (ملخص المؤلف بتصرف)