حجية الإلهام في الفكر التربوي الإسلامي وموقعه بين الفلسفات التربوية
يهدف البحث للكشف عن جحية الإلهام في الفكر التربوي الإسلامي، واستخدم الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوثائقي. وقد تناول الباحث في هذه الدارسة السؤال الأول: ما حقيقة الإلهام في الفكر التربوي الإسلامي؛ وجاء عرضه في أربعة مباحث: ماهية الإلهام، صور الإلهام، درجات الإلهام، لمشتركات مع مفهوم الإلهام، كما جاء في السؤال الثاني: ما هو الإلهام في اتجاهات الفكر التربوي الإسلامي؛ وجاء عرضه من خلال أربعة مباحث: مدرسة الفقهاء والمحدّثين، مدرسة الصوفية، مدرسة أهل الكلام، مدرسة الفلاسفة، كما جاء في السؤال الثالث: ما جحية الإلهام في الفكر التربوي الإسلامي؛ وجاء عرضه من خلال مبحثين: مواطن الاتفاق، مواطن الاختلاف. وكانت أبرز نتائج الدراسة: 1) إن موضوع الإلهام قد اهتم به علماء الإسلام وحاروا فيه وكان مثار جدال واسع بينهم جميعا لتعلّقه بأحد مصادر المعرفة، واتفقوا على أنه علم حق. 2) إن الإلهام أحد مصادر المعرفة الظنية التي لا تخضع للتجربة أو الحواس أو الاستدلال العقلي، مما زاد في تعقيده وعدم فهمه، ولذلك لا يمكن إنكاره من ناحية وي عصب تعليله، وأن وسيلة الوصول للإلهام ليست قطيعة بل غير معلومة الوضوح فزاد ذلك لها غموضا. 3) أن الإلهام لا يأتي إلا عن طريق صدق الإيمان والمجاهدة المستمرة للنفس، ويجب أن يكون خاضعا لقواعد الشريعة الإسلامية. 4) اتفق أهل العلم أن التقوى والعبادة أعظم سبب للتوفيق وهداية القلب للإلهام وأنه ليس حجة ولا يعت دليلا مستقلا وجوز العلما العمل به لكن بشروط. (الملخص المنشور)