تحددت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس: ما أساليب الرقابة الأسرية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي؟ هدفت هذه الدراسة إلى: 1) التعرف على أساليب الرقابة الداخلية الأكثر فاعلية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي من وجهة نظر المراهقين وأسرهم. 2) التعرف على أساليب الرقابة الخارجية الأكثر فاعلية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي من وجهة نظر المراهقين وأسرهم. 3) التعرف على أيهما أكثر فاعلية الرقابة الداخلية أو الخارجية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي من وجهة نظر المراهقين وأسرهم. 4) التعرف على أبرز مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي من وجهة نظر المراهقين وأسرهم. 5) التعرف على الصعوبات التي تواجه الأسرة في ممارسة أساليبها الرقابية للحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي. تكون مجتمع الدراسة من جميع طالبات المرحلة المتوسطة للمدارس الحكومية في مدينة الرياض، وبلغ حجم عينة الدراسة (575) طالبة. استخدمت الباحثة المنهج الوصفي، كما استخدمت الاستبانة كأداة لجمع المعلومات والبيانات. أهم النتائج: أولا: أظهرت النتائج أن المراهقات وأسرهن موافقات بدرجة كبيرة جدا على أساليب الرقابة الداخلية بمتوسط (4,22) و(4,56) على التوالي، ورتبن أهمها في الحد من مخاطر شبكات التواصل على النحو التالي: 1) اجتهاد الوالدين في حسن التوجيه. 2) القيم الأخلاقية الحميدة التي غرسها الوالدين في الأبناء. 3) منظومة العادات والتقاليد التي تربى عليها الأبن. بينما الأسر على النحو التالي: 1) تعزيز مراقبة الله في كل الأفعال. 2) اقناع الأبناء بضرورة إبلاغ الوالدين في حالة تعرضهم لأي استغلال عبر شبكات التواصل. 3) تفعيل مفهوم الحلال والحرام لدى المراهق في تقييم أي سلوك. ثانيا: أظهرت النتائج أن المراهقات وأسرهن موافقات بدرجة كبيرة على أساليب الرقابة الخارجية بمتوسط (3,53) و(3,96) على التوالي ورتبن أهمها في الحد من مخاطر شبكات التواصل على النحو التالي: 1) مصادقة الوالدين لأبنائهم. 2) تحذير الأبناء من أن يكونوا ضحايا نتيجة استخدام شبكات التواصل. 3) شروط مسبقة من الوالدين للأبناء لحسن الاستخدام تمنع في حالة إساءة الاستخدام. بينما الأسر على النحو التالي: 1) مراقبة ورصد التغيرات السلوكية للأبناء بانتظام. 2) محاورة الأبناء لإدراك محتواهم الفكري. 3) متابعة مستوى تحصيل الأبناء. ثالثا: أظهرت النتائج أن المراهقات يرون أن الرقابة الداخلية أكثر فعالية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 85,2%، بينما الأسر يرون أن الرقابة الداخلية أكثر فعالية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي بنسبة 76,7%. رابعا: أظهرت النتائج أن المراهقات وأسرهن موافقات بدرجة كبيرة على طبيعة مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي بمتوسط (4,03) و (4,07) على التوالي ورتبن تلك المخاطر على النحو التالي: 1) تساهم في ابتزازالفتيات. 2) الاستغلال الجنسي لمرتاديها. 3) نشرالفكرالمتطرف، بينما الأسر على النحوالتالي: 1) تستخدم لترويج الأخبار المغلوطة. 2) تساهم في الترويج للإباحية. 3) تنشر الممارسات غير الأخلاقية المنحرفة. خامسا: أظهرت النتائج أن المراهقات موافقات بدرجة كبيرة على وجود صعوبات تواجه الأسرة من ممارسة أساليب الرقابة الأسرية على الأبناء بمتوسط ( 3,66) و( 3,99) وأسرهن على التوالي ورتبن تلك الصعوبات على النحو التالي: 1) سهولة المشاركة في تلك البرامج لمن هم دون السن القانونية. 2) ضعف الثقافة التوعوية بمخاطرالشبكات. 3) ضعف العقوبات على سوء الاستخدام. بينما الأسرعلى النحو التالي: 1) ميل المراهقين للاستقلال. 2) ضعف الثقافة التوعوية بمخاطرالاستخدام. 3) تعدد برامج التواصل الاجتماعي مما يصعب متابعتها. أهم التوصيات: 1) ضرورة احتواء المناهج والمقررات التعليمية على أجزاء تتناول أهمية شبكات التواصل الاجتماعي والتحذير من مخاطرها. 2) يجب على الوالدين زرع الرقابة الذاتية في نفوس أبناءهم وتعزيز مخافة الله عز وجل في كافة أفعالهم. 3) يجب على الوالدين تعزيز القيم الإيجابية كالصدق والأمانة وغيرها من خلال الأسلوب القصصي مثل ذكر سيرة نبينا محمد صلى الله علية وسلم وصحابته الكرام. 4) تشجيع ودعم الدراسات التي تهتم بموضوع أساليب الرقابة الأسرية ودورها في حماية الأبناء من الانحرافات. (ملخص المؤلف)
(APA) Style Always review your references for accuracy and make any necessary corrections before using:
الحارثي، أشواق محمد. (2017). أساليب الرقابة الأسرية في الحد من مخاطر شبكات التواصل الاجتماعي : دراسة من وجهة نظر المراهقين وأسرهم (ماجستير). جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كلية العلوم الاجتماعية، السعودية. Retrieved from search.shamaa.org