AU - العمدة، علي علي عبد التواب AB - هدفت الدراسة الحالية الي قياس أثر اختلاف نمط المحاكاة (ثنائي الأبعاد – ثلاثي الأبعاد) وأسلوب التعلم (تعاوني – تنافسي) في العاب الفيديو علي التحصيل الرياضي وتنمية بعض المهارات الإجتماعية لدي أطفال الروضة. وتمركزت مشكلة البحث في انه توجد صعوبة في تدريس مهارات الحساب لدي أطفال الروضة بالاضافة الي أن إعتماد المعلمات علي طرق ووسائل تدريسية تقليدية مثل التعلم التعاوني في ركن الحساب باستخدام الصلصال والكروت الرمزية والزهر، مما يفقد الاطفال الدافعية نحو التعلم ، لذا فقد سعي الباحث الي استخدام الألعاب التعليمية والتي تضيف عنصر الإثارة والحفز إلي العمل الدراسي، وهي تعتمد علي إمكانات الكمبيوتر التعليمية في تصميم ألعاب ثنائية وثلاثية الابعاد وكذلك يصبح في الإمكان تقويم آداء المتعلم عن طريق بعض التدريبات التي يتم التعامل معها بشكل غير مباشر مما يزيد من احتمال تحقيق أهداف الدرس عن طريق التعلم التعاوني مما له من تأثيرات إيجابية علي مدي واسع في المجال الاجتماعي والوجداني بالاضافة الي مبدأ المنافسة لإثارة دافعية الاطفال. ولتحقيق هدف البحث فقد اتبع الباحث المنهج التطويري المنظومي في تصميم تجربة البحث والذي تلخصت في ثلاث محاور رئيسية، المحور الاول: الاطار النظري تناول المصطلحات التي وردت في البحث بالشرح والتفصيل الدقيق مع دمج الدراسات والبحوث السابقة ذات الصلة بكل من ألعاب الفيديو والتعلم التعاوني والتعلم التنافسي. والمحور الثاني الذي تناول إعداد أدوات البحث. وبالاضافة الي ذلك فان المحور الثالث ناقش تجربة البحث وتم عرض النتائج في المحور الرابع. وقدم البحث عدد من التوصيات في ضوء النتائج وخبرة الباحث اثناء تطبيق التجربة وهي كالاتي: التوسع في دراسة نمط المحاكاة ثلاثي الابعاد في تنمية المهارات المعرفية، لدي أطفال الروضة حيث ان تأخذ الألعاب التركيبية ثلاثية الابعاد حيزا كبيرا من لعب الأطفال وتسمح للأطفال بتحقيق تقدم  متعدد يتمثل في التخيل والتصور والتفكير والإبداع والتذكر والإرادة وزيادة إدراكهم لمفاهيم الأشياء وطبيعة المواد.اثبتت استراتيجية التعلم التنافسي القائمة علي تعاون الفريق في إنجاز بعض الأعمال وكذلك أن ينافس الفرق الأخري ويتفوق عليها، فان هذا النوع من التنافس يساعد علي بناء وتقوية العلاقات مع الآخرين واحترام القوانين والنظام واحترام قيم وعادات وتقاليد المجتمع - تعلم الصبر والتعامل الإيجابي مع تأخر أو تأجيل تحقيق الأهداف - تنمية العلاقات مع الآخرين واحترامهم -التدريب علي الحوار الإيجابي الفعال مع الآخرين. لذا يوصي الباحث بضرورة التوسع في تطبيق استراتيجيات التعلم التنافسي، من خلال الفرق لكي يتم تنمية العديد من المهارات الاجتماعية لدي مختلف الفئات العمرية.كما اظهرت النتائج أنه: يوجد فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات الاطفال في القياس البعدي في اختبار التحصيل المعرفي يرجع إلي الأثر الأساسي لاختلاف نمط المحاكاة (ثنائي الأبعاد & ثلاثي الأبعاد) المستخدم في تصميم وإنتاج الالعاب التعليمية بصرف النظر عن استراتيجية التدريس. كما تشير نتائج البحث أيضاّ إلي عدم وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي (0.05) بين متوسطات درجات الاطفال في القياس البعدي علي بطاقة ملاحظة التفاعل الاجتماعي ترجع إلي الأثر الأساسي للتفاعل الإحصائي بين استراتيجية التدريس (تعاونية & تنافسية) ونمط المحاكاة (ثنائي الأبعاد & ثلاثي الأبعاد) المستخدمين عند تصميم وإنتاج العاب الفيديو. (الملخص المنشور) http://search.shamaa.org/abstract_ar.gif OP - ص ص. 13-47 T1 - أثر اختلاف نمط المحاکاة (ثنائي الأبعاد - ثلاثي الأبعاد) وأسلوب التعلم (تعاوني - تنافسي) في ألعاب الفیدیو على التحصیل الریاضي وتنمیة بعض المهارات الاجتماعیة لدى أطفال الروضة [مقال] UL - http://search.shamaa.org/PDF/Articles/EGAsep/AsepNo37P3Y2013/asep_2013_n37-p3_013-047.pdf النص الكامل (PDF) 1 http://search.shamaa.org/fulltext.gif