AU - سالم، عبد الرحيم AB - تروم هذه المقالة إلى تقديم نبذة أولية عن ديداكتيك الالتقائية وذلك نظرا لأهمية هذه المقاربة المعرفية في تجاوز العديد من المشاكل التي يتخبط فيها النظام التربوي في المغرب، نتيجة غياب دراسات مقارنة بين المناهج التعليمية في جميع الأسلاك الدراسية، خاصة ما يتعلق بمجال تدريس اللغات، الذي يعد بحق المجال الذي حظي باهتمام رواد هذا الحقل الديداكتيكي الحديث النشأة. فما المقصود بديداكتيك الالتقائية؟ وما مبادئها؟ وما أسسها العامة؟ انطلاقا من هذه الأسئلة، حاولت الورقة التركيز على مشكل «تدريس اللغات» الذي لطالما كان من المشاكل التي لازمت غالبية الإصلاحات التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية في المغرب، بسبب ضعف الكفايات اللغوية عند المتعلمين، وعدم تمكنهم من إتقان اللغات الأجنبية عموما، واللغة الفرنسية على وجه أخص. إذ رغم الساعات الكثيرة التي تخصص لهذه اللغة أو تلك، ما يزال المتعلم المغربي عاجزا عن "الإدماج الأمثل" للموارد، تعوزه القدرة على تحويل المعارف المكتسبة transfert des saviors من اللغة الأولى إلى اللغة الثانية أو اللغة الثالثة. ضمن هذا التصور العام، إذن، يأتي انشغال ديداكتيك الالتقائية، والتي تحاول البحث ضمن مجال ديداكتيك اللغات في نقاط التقاطع والاختلاف بين المناهج الدراسية، لتجويد الممارسة التربوية، والرفع من أداء الفاعلين التربويين، مركزة في ذلك على ثلاثة مداخل أساسية: المدخل المنهاجي، المدخل المنهجي، المدخل البيداغوجي. (شمعة) http://search.shamaa.org/abstract_ar.gif ID - 124491 OP - ص ص. 130-139 T1 - مدخل لديداكتيك الالتقائية [مقال] UL - 1 http://search.shamaa.org/fulltext.gif http://search.shamaa.org/PDF/Articles/MOSe/SeNo66Y2016/se_2016-n66_130-139.pdf النص الكامل (PDF)